حفل إفطار عائلة جوهر بالشيخ زايد يجمع قيادات الدولة ورموز المجتمع في أمسية رمضانية مميزة
كتبت - هدى العيسوي
في أجواء رمضانية عامرة بالود وروح التلاقي، استضاف رجل الأعمال أحمد جوهر ورجل الأعمال محمود جوهر كوكبة من رموز المجتمع المصري في حفل الإفطار السنوي الذي نظمته عائلة جوهر بمدينة الشيخ زايد، في تقليد بات يمثل محطة سنوية لتجديد أواصر التواصل بين مختلف أطياف المجتمع.
وتعد عائلة جوهر من الأسماء البارزة في قطاع التعليم الخاص، حيث تقود مسيرة تعليمية متميزة من خلال مجموعة من الصروح التعليمية المعروفة، من بينها مدارس سمارت فيجن الدولية، وونشستر البريطانية، وكورويست كولدج، وهي مؤسسات استطاعت خلال السنوات الماضية أن ترسخ مكانتها في السوق التعليمي عبر تقديم نماذج تعليمية حديثة تستهدف إعداد أجيال قادرة على المنافسة.
الحفل، الذي جاء بدعوة كريمة من رجل الأعمال أحمد جوهر ورجل الأعمال محمود جوهر، شهد حضورًا لافتًا لعدد كبير من الشخصيات العامة وقيادات الدولة، ما أضفى على الأمسية طابعًا رسميًا ومجتمعيًا في آن واحد. وتقدم الحضور نخبة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات حزبية بارزة، إلى جانب عدد من المسؤولين التنفيذيين، من بينهم أعضاء مجلسي أمناء مدينتي السادس من أكتوبر والشيخ زايد، ومسؤولو أجهزة المدن وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
كما شارك في الأمسية عدد من كبار رجال الشرطة والقضاء والمحاماة، في حضور يعكس عمق العلاقات التي تربط عائلة جوهر بمختلف مؤسسات الدولة، فضلًا عن مشاركة فعالة من ممثلي المجتمع المدني، وأعضاء جمعية مستثمري السادس من أكتوبر، ورجال الأعمال وأصحاب المدارس الخاصة، إلى جانب لفيف من أساتذة الجامعات وخبراء التعليم.
وشكل اللقاء مساحة رحبة لتبادل الرؤى والنقاشات حول قضايا التنمية والتعليم والاستثمار، في ظل أجواء اتسمت بالدفء والتقدير المتبادل بين الحضور، حيث حرص رجل الأعمال أحمد جوهر ورجل الأعمال محمود جوهر على استقبال الضيوف والترحيب بهم، مؤكدين اعتزازهم بهذا التجمع الذي يعكس قوة النسيج المجتمعي المصري.
وتخللت حفل الإفطار فقرات دينية وروحانية أضفت على الأمسية طابعًا إيمانيًا خاصًا، انسجم مع أجواء شهر رمضان المبارك، فيما سادت حالة من الحفاوة والتنظيم الدقيق الذي عكس حرص عائلة جوهر على إخراج الحدث بصورة تليق بضيوفه ومكانته.
وفي ختام الأمسية، أعرب الحضور عن تقديرهم لعائلة جوهر على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مشيدين باستمرار هذا التقليد السنوي الذي أصبح منصة جامعة لرموز المجتمع المصري في لقاء تسوده روح الأخوة والتعاون، ويعزز جسور التواصل بين قطاعات الدولة والمجتمع في إطار من الاحترام المتبادل والعمل المشترك.



