جامعة سفنكس تحتفل بأول حفل تخرج لكليات طب الفم والأسنان والصيدلة وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية
كتب - أ. د. السيد الشربيني
تستعد جامعة سفنكس لإقامة أول حفل تخرج لها يوم الأحد الموافق ٢٩ مارس ٢٠٢٦، احتفالاً بتخرج دفعة من كليات طب الفم والأسنان والصيدلة وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، في خطوة مهمة تعكس النجاحات التعليمية والبحثية التي حققتها الجامعة منذ تأسيسها. ويأتي هذا الحفل تتويجًا لمسيرة طلابية حافلة بالعلم والتدريب العملي، ويجسد الدور الريادي للجامعة في إعداد كوادر مؤهلة ومتميزة تساهم في تطوير القطاع الصحي وخدمة المجتمع في صعيد مصر.
وتُعد جامعة سفنكس واحدة من أبرز الجامعات الحديثة في صعيد مصر، حيث نجحت منذ تأسيسها في تقديم نموذج أكاديمي متكامل يجمع بين جودة التعليم والتطبيق العملي، بما يعكس رؤية طموحة تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على المنافسة في مختلف المجالات العلمية والمهنية.
ويقف على رأس هذا الكيان الأكاديمي الدكتور محمد ربيع ناصر مؤسس الجامعة، الذي وضع حجر الأساس لفكرة تتجاوز مجرد إنشاء مؤسسة تعليمية لتكون منارة علمية تسهم في تنمية الإنسان المصري، خاصة في محافظات الصعيد، من خلال إتاحة فرص تعليم متقدمة دون الحاجة للانتقال إلى العاصمة أو المحافظات الكبرى. ويعاونه المهندس أسامه محمد ربيع ناصر رئيس مجلس الأمناء، والدكتور محمد محمد ربيع ناصر نائب رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب قيادة أكاديمية تضم الأستاذ الدكتور منصور محمد كباش رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمود محمد شيحه نائب رئيس الجامعة.
وتضم الجامعة نخبة من القيادات الأكاديمية المتميزة، من بينهم الأستاذة الدكتورة رباب توفيق صادق عميد كلية طب الفم والأسنان، والأستاذ الدكتور علاء عرفات خليفة عميد كلية الصيدلة، والأستاذة الدكتورة أمل طه أبو الغيط عميد كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، في إطار منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على أحدث النظم العلمية والتكنولوجية، وتولي اهتمامًا بالغًا بالتدريب العملي والتطبيق الطبي الذي يجهز الطلاب لمتطلبات سوق العمل.
ويعكس تشكيل مجلس أمناء الجامعة قوة هذا الصرح، حيث يضم مجموعة من كبار رجال الدولة والعلماء والخبراء، من بينهم المهندس إبراهيم محلب، والدكتور محمد عوض تاج الدين، والفريق مهاب مميش، والدكتور أحمد زكي بدر، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية البارزة، وهو ما يعزز قدرة الجامعة على رسم سياسات تعليمية متطورة تتماشى مع المعايير الدولية.
وتقع جامعة سفنكس بمدينة أسيوط الجديدة، وقد أُنشئت بموجب القرار الجمهوري رقم 36 لسنة 2019، لتصبح واحدة من أحدث الجامعات الخاصة في مصر، حيث تضم مجموعة متنوعة من الكليات تشمل طب الفم والأسنان، والعلاج الطبيعي، والصيدلة ببرنامجيها الإكلينيكي والفارم دي، وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، والهندسة، والتمريض، والطب البيطري، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب قرب افتتاح كلية الطب البشري.
وتحرص الجامعة على الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال توفير عيادات متخصصة في طب الفم والأسنان والعلاج الطبيعي تقدم خدماتها للمجتمع المحيط، بما يعكس دور الجامعة في خدمة البيئة وتنمية المجتمع. كما تتميز بموقع استراتيجي يتوسط مجموعة من الجامعات والمؤسسات الطبية والمجتمعات العمرانية، ما يعزز فرص التعاون والتكامل بين التعليم والخدمات الصحية.
وقد حققت جامعة سفنكس حضورًا دوليًا ملحوظًا، حيث أُدرجت في تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام 2026، كما ظهرت في تصنيف التايمز للعلوم البينية، إلى جانب إدراجها في تصنيف التايمز للتأثير لعام 2025 للعام الثالث على التوالي، وكذلك تصنيف RUR العالمي لعام 2025، ما يعكس تطور أدائها الأكاديمي والبحثي ويعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة.
وتسعى الجامعة إلى توسيع آفاق التعاون الدولي من خلال شراكات مع عدد من الجامعات المرموقة، مثل جامعة أسيوط وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب جامعات دولية في أيرلندا وماليزيا، وهو ما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، ويعكس التزام الجامعة بتأهيل الطلاب لمواجهة التحديات المحلية والعالمية.
كما تلعب جامعة سفنكس دورًا فاعلًا في دعم المبادرات المجتمعية، حيث تشارك في القوافل الطبية المتخصصة وتساهم في تنفيذ المبادرات الوطنية، بما في ذلك برنامج حياة كريمة، في إطار التزامها بدورها المجتمعي ومسؤوليتها تجاه خدمة الصعيد ومصر بشكل عام.
وتولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا بالبحث العلمي، حيث توفر معامل متطورة وإمكانات حديثة لدعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتشجع على إنتاج المعرفة ومواكبة التطورات المتسارعة في مختلف التخصصات، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية تسهم في بناء مستقبل أكثر تقدمًا واستدامة.
يعد حفل التخرج المزمع إقامته يوم الأحد المقبل محطة تاريخية في مسيرة الجامعة، حيث يجمع بين الاحتفاء بالطلاب الخريجين وتقدير الجهود الأكاديمية والإدارية للهيئة التدريسية، ويعكس نجاح جامعة سفنكس في بناء جيل جديد من الكوادر الصحية المؤهلة التي ستكون جزءًا من مستقبل التنمية العلمية والطبية في صعيد مصر.

