recent
عـــــــاجــــل

محافظ قنا بين الرقابة والتنمية ومناشدة لرعاية دشنا ونجوعها

محافظ قنا بين الرقابة والتنمية ومناشدة لرعاية دشنا ونجوعها

 

محافظ قنا بين الرقابة والتنمية ومناشدة لرعاية دشنا ونجوعها


بقلم: فواز النمر


في قلب صعيد مصر، وبين أسواق قنا ونجوعها، يظهر لواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا بحراك يومي ومتابعة دقيقة لكل صغيرة وكبيرة، من ضبط الأسعار إلى استقرار السلع الأساسية، ومن إزالة التعديات على أراضي الدولة إلى متابعة مشاريع التنمية، ليعكس صورة حقيقية لمحافظ لا يكتفي بالإدارات المكتبية بل يلمس حياة المواطنين على الأرض.


في الأسابيع الأخيرة، شهدت محافظة قنا حركة غير مسبوقة، حيث تكثفت الحملات التموينية لضبط الأسواق، مع رصد يومي للأسعار في كل المحال التجارية وأسواق الجملة. محافظ قنا وجه بتكثيف التنسيق بين كافة الجهات الرقابية من التموين إلى الطب البيطري ومباحث التموين وجهاز حماية المستهلك، ليضمن وصول الدعم لمستحقيه، ومنع أي محاولات احتكار أو تلاعب بالسلع الأساسية. هذا الحرص يمتد ليشمل كل القرى والنجوع، حيث يبقى المواطن البسيط في صدارة الاهتمام.


إجراءات المحافظ لم تتوقف عند مراقبة الأسواق، بل شملت مكافحة التعديات على أراضي الدولة والأراضي الزراعية، ضمن الموجة الثامنة والعشرين، التي أسفرت عن إزالة عشرات الحالات المخالفة، واستعادة هيبة القانون، مع التأكيد على عدم السماح لأي استغلال للأراضي الزراعية أو المساحات العامة. هذه الحملات تمثل رسالة واضحة بأن التنمية والرقابة يسيران جنباً إلى جنب لضمان العدالة والمصلحة العامة.


وعلى صعيد التنمية، يتابع المحافظ عن كثب مشروع المنطقة الحرفية بالترامسة، حيث يسعى لإنشاء مجمع متكامل للحرف والصناعات الصغيرة يوفر فرص عمل جديدة للشباب ويعزز الاقتصاد المحلي، مع مراعاة الاشتراطات البيئية والفنية، لتصبح هذه المنطقة نموذجاً للتنمية المستدامة، وتفتح الباب أمام تحسين مستوى المعيشة في القرى والمراكز المحيطة، بما فيها مركز دشنا ونجوعه التي تشهد احتياجاً ملحاً إلى دعم تنموي حقيقي.


وفي الوقت نفسه، لا يغفل محافظ قنا الجانب الإنساني والديني، حيث يحرص على التواجد في الاحتفالات الدينية والمناسبات المجتمعية، والاستماع لمطالب المواطنين عن قرب، وهو ما يعكس إدراكه لأهمية التواصل المباشر مع الأهالي، والاستجابة لمقترحاتهم وشكاواهم بشكل فوري، بما يرفع من جودة الخدمات ويحقق الرضا الشعبي.


ومع كل هذه النشاطات، يبقى مركز دشنا ونجوعه في حاجة إلى اهتمام إضافي، حيث تتفاوت الاحتياجات وتختلف الأولويات بين المدن والقرى. هنا يبرز دور المحافظ الفعلي في منح هذه المناطق نصيبها من المشاريع والرقابة، وضمان وصول الدعم والمبادرات الحكومية لجميع الأسر، لتصبح دشنا ونجوعها مثالاً حيّاً لكيفية استجابة الدولة لمواطنها البسيط ومتابعة شؤونه اليومية.


محافظ قنا يقدم نموذجاً للإدارة المتكاملة: متابعة يومية للأسواق، رقابة على الأسعار والسلع، مكافحة التعديات، تدشين مشاريع تنموية، والاستماع للمواطنين، مع مراعاة أحياء ونجوع المحافظة البعيدة. ومن خلال هذه الجهود، يمكن لمركز دشنا ونجوع العزب أن تشهد تحولاً ملموساً في الخدمات، وفرص العمل، وجودة الحياة، إذا ما توافرت المتابعة المستمرة والدعم الكافي من القيادة التنفيذية.


إن نشاط المحافظ المكثف رسالة لكل القرى والمراكز: المواطن محور كل اهتمام، والأولوية دائماً للأماكن التي تحتاج إلى رعاية أكبر. ويظل الأمل أن تصل هذه الرعاية إلى كل ركن في المحافظة، وأن يجد سكان مركز دشنا ونجوع العزب نصيبهم العادل من المشاريع والخدمات، لتصبح حياتهم أكثر استقراراً ورفاهية، ويشعر كل مواطن أن الدولة تراعي احتياجاته وأن صوته مسموع، وأن جهوده في التنمية والبناء تلاقي متابعة وإشراف مباشر من المسؤول الأعلى بالمحافظة.

google-playkhamsatmostaqltradent