«كارت خسران».. قصة قصيرة
بقلم: أم هاشم العيسوي
ومشيت… وقالوا عدّوني
وأنا ماكنش ليا أي ذنب
قولت ظروف لما عنك سألوني
والحقيقة؟ نسيب الظروف على جنب
من يومك كنت ناوي على غدر
وأنا كنت أصبّر قلبي وأقول لأ
بس عارفة؟ اتفتحتلي طاقة القدر
لما بعدت… والدنيا مبقتش حتى بالزق
فاكر كام وعد؟
فاكر كام قسم؟
فاكر كام مرة حلفت إنك سند؟
كنت فاكرة بعدك ضهري اتقسم…
طلع الهجر عوض… ويومك كان يوم السعد
اللي زيك عليه ماينفعش نتحسر
اللي زيك كارت خسران في حياة نظيفة
والله ما بقيت في سيرتك أتأثر
كفاية إني في أصلي طيبة وعفيفة
الأيام جاية… ودَين يتدان
واللي فات عليه ألف طظ
كنت غادر مالكش أمان
وأنا روحي عليّا من أمثالك تعز
كنت درس قاسي… ومش نصيب
كنت فيلم لوع… ونهايته واضحة
وأصلي الطيب عمره ما كان فيه عيب
إنت اللي تربيتك بانت وفاضحة
معرفتك كانت زيف وغُبرة
دور على اللي شبهك ترتاح
وكفاياك تكون عِظة وعِبرة…
وأيامي الجاية — صدقني — أفراح
