الدكروري يؤكد أن كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية حملت رسائل طمأنة وثقة في قدرة الدولة
كتبت - هدى العيسوي
أكد الدكتور علي الدكروري أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية هذا العام جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات اقتصادية وسياسية متسارعة، مشيرا إلى أن الكلمة حملت رسائل طمأنة واضحة للمواطنين بأن الدولة المصرية تتابع الأوضاع بدقة وتتحرك وفق رؤية مدروسة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الدكروري أن أبرز ما تميزت به كلمة الرئيس هو نهج المصارحة والشفافية مع المواطنين، حيث حرصت القيادة السياسية خلال السنوات الأخيرة على توضيح طبيعة التحديات التي تواجه الدولة، وشرح أسباب الإجراءات الاقتصادية التي قد تكون صعبة في بعض الأحيان لكنها تظل ضرورية للحفاظ على توازن الاقتصاد واستمرار مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن حديث الرئيس تطرق بوضوح إلى ما تشهده المنطقة من توترات سياسية واقتصادية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، مؤكدا أن العالم أصبح مترابطا بشكل كبير، الأمر الذي يجعل اقتصادات الدول تتأثر بما يحدث خارج حدودها كما تتأثر بالظروف الداخلية.
وأضاف أن الرئيس أكد خلال كلمته إدراك الدولة المصرية لحجم التحديات، والعمل على مواجهتها من خلال سياسات تستهدف الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين، إلى جانب اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الممارسات الاحتكارية ومحاولات استغلال الأزمات لتحقيق أرباح غير مشروعة.
ولفت الدكروري إلى أن كلمة الرئيس تضمنت أيضا تأكيدا واضحا على أن الدولة لن تسمح باضطراب الأسواق أو المساس بالأمن الاقتصادي للمواطن، وهو ما يعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي وبين حماية المواطنين من آثار التقلبات الاقتصادية العالمية.
كما تناولت الكلمة الدور الإقليمي الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار بالمنطقة، حيث شدد الرئيس على استمرار الجهود المصرية للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم الدول العربية الشقيقة في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكد الدكتور علي الدكروري أن ما تحقق في مصر خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإصلاحات اقتصادية كبرى أسهم في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات العالمية، مشيرا إلى أن تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والموانئ والمناطق اللوجستية يمثل قاعدة مهمة لجذب الاستثمارات ودعم النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.
واختتم الدكروري تصريحاته بالتأكيد على أن كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية لم تكن مجرد خطاب تقليدي في مناسبة اجتماعية، بل حملت رسالة ثقة وطمأنة تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة المرحلة الحالية بوعي كامل بالتحديات والمتغيرات الدولية، مشددا على أن وعي المجتمع وتماسكه يظل عاملا أساسيا في تجاوز الأزمات وتحقيق التنمية.
