وكيل تعليم قنا يطلق المرحلة الميدانية لمبادرات الاتحادات الطلابية تحت شعار طلاب اليوم قادة المستقبل
قنا - ممدوح السنبسي
شهد طارق سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا والرائد العام للاتحادات الطلابية بالمحافظة تدشين المرحلة الميدانية لمبادرات الاتحادات الطلابية، والتي تنفذ تحت شعار طلاب اليوم قادة المستقبل، وذلك على مستوى ثلاث إدارات تعليمية هي نجع حمادي وقنا وقوص، في إطار دعم دور الاتحادات الطلابية وتنمية مهارات القيادة لدى الطلاب.
جاء ذلك في ضوء بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ممثلة في الاتحاد العام لطلاب مدارس الجمهورية ومؤسسة شباب القادة YLF، وبحضور سمية عبد الفتاح مدير عام الشئون التنفيذية، والدكتور سيد مرزوق الموجه العام للتربية الجماعية، إلى جانب عدد من الأخصائيين الاجتماعيين والميسرين والطلاب المشاركين في معسكر قادة مدارس الجمهورية.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا أن برنامج تنمية المهارات القيادية لاتحادات طلاب المدارس يستهدف إعداد جيل من القادة القادرين على تحمل المسئولية والمشاركة الفعالة في المجتمع، موضحا أن البرنامج يركز على صقل قدرات الطلاب في مجالات القيادة المجتمعية والسياسية والإدارية بما يمكنهم من مواجهة تحديات المستقبل.
وأشار سعد الدين إلى أن المبادرات التي يتم تنفيذها تأتي امتدادا للتدريبات التي حصل عليها الطلاب خلال المعسكرات القيادية، حيث يتم تحويل هذه الأفكار إلى أنشطة عملية داخل المدارس تسهم في تنمية روح المشاركة والعمل الجماعي لدى الطلاب، وتعزز ارتباطهم بقضايا مجتمعهم.
وأوضح أن المبادرات تشمل عدة مجالات تتوافق مع عمل لجان الاتحادات الطلابية المختلفة، حيث تنفذ اللجنة الاجتماعية مبادرة تحت عنوان دور، بينما تتبنى اللجنة الثقافية مبادرة بناء الأجيال، وتقدم اللجنة العلمية مبادرة جيل رقمي واع نحو استخدام آمن ومسؤول للتكنولوجيا، في حين تطلق اللجنة الفنية مبادرة فنك حكايتك، أما اللجنة الرياضية فتقدم مبادرة قادة بالرياضة.
ووجه وكيل الوزارة بضرورة ربط هذه المبادرات والأنشطة الطلابية بما تنفذه الدولة من برامج تنموية ومبادرات مجتمعية، بما يعزز وعي الطلاب ويشجع الشباب والفتيات على المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية.
وفي ختام الفعاليات حرص وكيل تعليم قنا على إجراء حوار مباشر مع الطلاب المشاركين في تنفيذ المبادرات الميدانية، مشيدا بما أبدوه من حماس وروح مسئولية ووعي مجتمعي يعكس قدرتهم على المساهمة الفاعلة في تطوير البيئة التعليمية، مؤكدا أهمية استمرار هذه الأنشطة وتوسيع نطاق المشاركة فيها لتشمل أكبر عدد ممكن من الطلاب بما يدعم المدرسة والمجتمع المحيط.



