«ناديتها».. بقلم: وائل مسلم
العين غازلتها
وبنبض القلب ناديتها
وبكل جوراحي عشقتها
ولكني أجهل من هي ولماذا تمنيتها
استفتيت قلبي في حبها
فقال لي أنا أعرف عنوانها
قلت يا قلبي من هي قال إنها من رأيتها
وتشغل بالك بحبها
وفي أحلامك تخيلتها
هي من تبحث عنها
وتذكرها في كل كلامك
وبالكلمات رسمتها
هي من أحبتك وكنت فتي أحلامها
هي العشق وهي الحياة وعنوانها
هي الحبيبة وهي العشق الذي لا منتهي في قلبك وقلبها
قلت يا قلبي أذوب في عشقها
ولكن يا قلبي لا أعرف شعورها
قال هي تحبك وتداري إعجابها
قلت هي من أبحث عنها منذ سنين ولكني كنت أفتقدها
ولكن أدون في أشعاري اسمها
فهي الحبيبة وفي قلبي حنينها
ولم أحس إلا معها بطعم العشق والسعادة في عشقها
فعرفت أنها الحياة بعبيرها
وهي نور العين وضيها
وهي شغف القلب وحنين الروح لحبيبها
فلا حياة من غيرها
نعم أحببتها وعشقتها
بكل ما فيها من سحر وجمال ودلع ودلال
فيا محلى جمالها
فهي حياتي كلها
وهي روح القلب المختفي ونبضي
هي وحبي في وجدانها
وكل حروف كلامي لها وهبتها
ولها حنيني وأنيني يوم أن عرفتها
وكل ما أكتب لها أخصها
فكلماتي هي كأنها أشعارها
وهي ملكها لأنها لها وحدها
فهي في القلب ولا أحد غيرها
لذلك عشقتها قبل أن رأيتها
لأني كنت أحلم بها
فالقلب به جوى من عشقها
ويوم اللقاء بعد الجفا أذوب في حضنها
حتى أحس بدف المشاعر وأناجي قلبها
فأنا لها وقلبي لها وحدها
فهي الحياة وإكسيرها
هي حبيبتي وأنا أسيرها
فبكل كياني أحببتها
