recent
عـــــــاجــــل

احذري حماس.. إنها لعبة دولة الصهيونية لتحقيق الحلم

احذري حماس.. إنها لعبة دولة الصهيونية لتحقيق الحلم

 

احذري حماس.. إنها لعبة دولة الصهيونية لتحقيق الحلم


بقلم: عبير عدلي


وعادت الانتصارات المصرية على الكيان المحتل بروائحها العطرة في العاشر من رمضان لنحتفل دولة وشعبًا كعادتنا، ولكن… ليس هذا مفرحًا للجانب الصهيوني الذي أصبح يحيا بعقدة الهزيمة المنكرة على يد خير جنود الأرض. وفي نفس التوقيت أشعلت بني صهيون الحرب بضربة الغدر والاعتداء على إيران التي لم تعتد عليها ولم تقترب لها تلك المرة، في نفس تاريخ العاشر من رمضان!


فالحرب اشتعلت على يد الصهاينة بضربتها المعتدية على إيران في التوقيت الذي تريده ربما لتهدئة أعصابها وحفظ ماء وجهها أمام نفسها وحلفائها وخادمتها أمريكا.


وكلنا نعلم أن جر الكيان المحتل لإيران له أسباب عديدة، أولها كما أوضحنا فيما سبق الغل من الانتصار المصري في ذات التاريخ، وثانيها إشعال حرب في الشرق الأوسط للوصول للحلم الصهيوني في بناء دولة الصهاينة الكبرى من الفرات إلى النيل، وفي خيالهم المريض أنهم سينتصرون ويكون تاريخ النصر هو نفس تاريخ الهزيمة في 1973م، ربما تسكن جراحهم ويتوقف نزيف إهانتهم الذي تسبب فيه نصر أكتوبر المجيد على الكيان الصهيوني.


والسبب الثالث هو تحجيم الغول الصيني المنطلق في الصعود بقوة.


هذا بالإضافة لأسباب أخرى غير خفية عن الشعب المصري الفطن، وبالطبع انضمت أمريكا لدولة الاحتلال سيدتها المدللة في الضربة لتختبر قدراتها العسكرية وترضيها، معلنة أنها تعادي كل دول العالم في مقابل إرضاء الكيان الصهيوني مهما كانت النتائج.


وكالعادة، وبأسلوب الغدر الذي تتصف به دولة بني صهيون، قتلت وصفت القائد الحمساوي وسيم عطا الله المقيم في لبنان، في مشهد غريب، وفي عز ما الكيان الصهيوني يحارب ضد إيران ويأخذ على دماغه، يفاجئنا بالجرى على لبنان وضربها، وبعد الضرب يُعلن مقتل قائد حماس وكأنه أحد ضحايا الغارة التي قامت بها دولة الكيان الصهيوني، فلا يدرك الكثيرون هدف الضربة الموجهة للبنان لتصفية الرجل، وكأنه قتل قضاء وقدر دون استهداف. وبهذا تتفادى دولة بني صهيون كره الرأي العام العالمي وانتقادات شعوبه لخساسة وغدر وبلطجة الكيان المحتل.


والآن نجيب على التساؤل الذي خطر ببالكم أعزائنا القراء، وهو: لماذا اغتال الكيان الصهيوني القائد الذي يقطن بعيدًا عنهم في لبنان؟ نجيبكم يا ساداتنا الكرام: قتلوه كي يجبروا حركة حماس على الرد بدورهم انتقامًا لرجلهم وقائدهم، ومن ثم يعودون لدك غزة وفلسطين كاملة بحجة القضاء على حماس دفاعًا عن النفس، فلا يواجهون الكره والتنديد والتصدي لضرب غزة وفلسطين. هذا هو الهدف يا حمساوية، فاحذروا ولا تكونوا أنتم من يمكن الصهاينة ودولتهم من تهجير أهل فلسطين عن وطنهم وديارهم.


إنهم العدو، فاحذروهم، وفوتوا عليهم الفرصة، وفشلوا مخططهم، وأثبتوا لهم أنهم أغبياء.


google-playkhamsatmostaqltradent