recent
عـــــــاجــــل

الكرة المصرية إلى الهاوية.. خروج الثلاثي الأهلي وبيراميدز والمصري والزمالك الممثل الوحيد أفريقيا

 

الكرة المصرية إلى الهاوية.. خروج الثلاثي الأهلي وبيراميدز والمصري والزمالك الممثل الوحيد أفريقيا

 الكرة المصرية إلى الهاوية.. خروج الثلاثي الأهلي وبيراميدز والمصري والزمالك الممثل الوحيد أفريقيا


بقلم: عمر مغيب


في مشهد متوقع لحال الكرة المصرية، خرج الثلاثي الأهلي وبيراميدز والمصري من المنافسات الأفريقية بشكل يعكس التخبط الإداري والعشوائية التي تدار بها الكرة المصرية. سواءً من اتحاد كرة لا تحد له بصمة مبدعة في تطوير كرة القدم المصرية أو خطة واضحة للمستقبل القريب والبعيد.


أما على المستوى الآخر، فهناك رابطة أندية يتولى مسئوليتها أحمد دياب الذي هبط على الكرة المصرية بالباراشوت دون أي خبرة أو تجربة حتى لو في مركز شباب. دوري بلا هوية، تصنيف الأندية دون مراعاة شرف المنافسة، جمايل للكبير وظلم للصغير.


عندما في أندية ووضع مباريات لها محلية وسط مباريات أفريقية دون النظر إلى أن تلك الأندية تمثل مصر ويلزم توفير سبل الراحة لها حتى تتمكن من الصعود إلى الأدوار النهائية ومن ثم الحصول على البطولة. ولكن كيف لهم أن يفكروا في تلك الأمور وهم لا يدركون الواقع الذي يعيشه اللاعبون من ضغط مباريات؟


وكانت النتيجة خروجًا مخزيًا للثلاثي الأهلي الذي خرج بشكل محزن أمام فريق الترجي بهزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين على استاد القاهرة الدولي، في نفس الوقت كان يلعب فريق بيراميدز الممثل الثاني في دوري أبطال أفريقيا والذي خرج هو الآخر بهزيمة غير متوقعة بهدفين مقابل هدف على ملعب استاد الدفاع الجوي. على الطرف الآخر، هناك المصري البورسعيدي الذي يشارك في كأس الكونفدرالية الإفريقية والذي خرج أيضًا على يد فريق وفاق سطيف الجزائري ليخرج الثلاثي في يوم حزين للكرة المصرية.


انتظرت الجماهير لليوم التالي لمعرفة موقف الزمالك الممثل الأخير في كأس الكونفدرالية، لكن القدر كان رحيمًا بجمهور الزمالك بعد تأهل ولد من رحم المعاناة بسبب حارس متهور وغير مسئول تسبب في وضع صعب للفريق الذي كان متقدمًا بهدفين مقابل هدف ومتبقي على زمن المباراة ستة دقائق. لكن ولأنه محمد صبحي صاحب اللقطات الكارثية سواءً بتسببه في أهداف أو موقف يصعب الأمور ويعقدها ويضع الجماهير على أعصابها، فتسبب في طرده بعد التعدي بالضرب على لاعب فريق أوتوهو ليلعب الزمالك بالجزيري حارس مرمى لتمر أصعب سبع دقائق لجمهور الزمالك حتى أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية ليتأهل الزمالك فقط من بين أربعة أندية مصرية.


من ضمن العشوائية التي تمر بها الكرة المصرية هي وجود حسام حسن على رأس الجهاز الفني للمنتخب. والأسباب كثيرة تحتاج إلى مقالات تدون العبث الذي يفعله هذا الرجل الذي يصمم على ضم حارسين للمرمى من نادي واحد. كذلك إعلان قائمة المنتخب فور انتهاء مباراة الأهلي والترجي وخروج الأهلي من دور الثمانية، ومع تقديم لاعبي الأهلي لأداء مخزي ومع حالة عدم الرضا من جانب جماهير الأهلي لكثير من اللاعبين، يفاجئنا حسام حسن بضم تسعة لاعبين من فريق الأهلي. في المقابل، نجد هذا الرجل يخالف كل التوقعات الفنية سواءً النقاد الرياضيين أو الجمهور الذي يرى ويميز حالة اللاعبين ومن يستحق الانضمام إلى قائمة المنتخب ومن لا يستحق.


على سبيل المثال، يقدم فريق الزمالك مباريات رائعة ويظهر لاعبوه بمستوى فني أفضل من نظرائهم في الفرق الأخرى. ولأنه حسام حسن الذي يعمل بحسابات لصالح الغير، تجد أنه لا يضم سوى أربعة لاعبين من فريق الزمالك الذي يحتل المركز الأول في مسابقة الدوري المصري، كذلك هو الفريق الوحيد الذي تأهل إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية.


في النهاية، حسام حسن هو نفسه هاني أبو ريده هو نفسه أحمد دياب، ولا نملك إلا أن نقول عليه العوض ومنه العوض في الكرة المصرية.


google-playkhamsatmostaqltradent