السومري يواصل تألقه في أستراليا ويعزز حضور الفن العراقي بين الجاليات العربية
يواصل الفنان العراقي مارتن السومري حضوره اللافت في الساحة الفنية بأستراليا، حيث نجح خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأسماء في إحياء حفلات الجاليات العربية، مقدماً تجربة فنية تمزج بين أصالة التراث العراقي وروح الإيقاع العصري.
ويظهر السومري في حفلاته، التي تتنقل بين مدن عدة أبرزها سيدني، بأسلوب تفاعلي يضع الجمهور في قلب الحدث، حيث يعتمد على التواصل المباشر والأداء الحيوي الذي يحول الأمسيات إلى لوحات من الفرح والتفاعل. هذا الحضور المسرحي القوي جعله قادراً على جذب الانتباه منذ اللحظات الأولى، محافظاً على وتيرة الحماس حتى ختام الحفل.
ويحرص السومري على تقديم مزيج فني يجمع بين المقامات العراقية الأصيلة والتوزيعات الموسيقية الحديثة، في محاولة واعية للوصول إلى أذواق متعددة داخل وخارج العالم العربي. هذا التوازن بين الأصالة والتجديد منح أعماله صدى إيجابياً لدى مختلف الفئات العمرية، وأسهم في توسيع قاعدته الجماهيرية.
وتلعب الجاليات العربية في أستراليا دوراً محورياً في دعم مسيرته، حيث تشهد حفلاته حضوراً لافتاً وتفاعلاً مستمراً، مدعوماً بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي التي أسهمت في نقل تجربته الفنية إلى جمهور أوسع. ويعكس هذا التفاعل حالة من الارتباط بين الفنان وجمهوره، تقوم على القرب من الذائقة العربية والقدرة على خلق أجواء نابضة بالحياة.
ويمضي السومري في مسيرته بخطوات ثابتة، واضعاً نصب عينيه تطوير أدواته الفنية وتقديم أعمال تواكب تطلعات الجمهور، دون التفريط في هويته الموسيقية. فقد نجح في الحفاظ على طابعه الخاص رغم تنوع إنتاجه، ليقدم نموذجاً لفنان يجمع بين الثبات على الجذور والانفتاح على الحداثة.
ويؤكد متابعون أن هذا النهج المتوازن هو أحد أبرز أسرار استمراره ونجاحه خارج العراق، حيث بات اسمه مرتبطاً بتجربة فنية تحمل ملامح الهوية العراقية بروح عالمية قادرة على الوصول والتأثير.
.jpg)