د. عبد الراضي رضوان يؤكد: مشروع علي الشرفاء الحمادي سلاح الأوطان ضد الفتن والتطرف
كتب- آية معتز صلاح الدين
أدار الدكتور عبد الراضي رضوان، عميد كلية دار العلوم الأسبق ونائب رئيس مؤسسة رسالة السلام، الجلسة الثانية من الملتقى السادس للوعي المجتمعي، الذي نظمته مؤسسة رسالة السلام بالتعاون مع مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، بحضور نخبة من القيادات الفكرية والسياسية والإعلامية. وتركزت الجلسة على تعزيز مشروع الوعي التنويري والمبادئ الفكرية التي ينادي بها المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، المبنية على السلام والوحدة والتكامل العربي وفق منهجية قرآنية متوازنة.
وأشار رضوان إلى أن الوعي عنصر جوهري في حماية المجتمع وإرساء السلام، مؤكدًا أن مشروع التنوير في دار العلوم يمتد عبر الجامعات المصرية لتقوية مسيرة الوعي التنويري. وأضاف أن التنوير يعرّف كخروج الإنسان من حالة اللا رشد إلى الرشد المستنير الذي يرفض أن يقوده أحد، وهو يشمل الاعتقاد والأخلاق والكونيات، بعيدًا عن التطرف الديني أو اللا ديني.
وأوضح رضوان أن منهجية التنوير تعطي إطارًا لتجديد الخطاب الديني، كما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2015، حيث يتم إبراز المعرفية الصحيحة كأساس لحماية المجتمع والأوطان، مؤكداً أن مسؤولية الحفاظ على الأسرة والشعوب والوطن تقع على كل فرد.
وشدد القس بولا على أن السلام يبدأ من الداخل ويغرس في النفوس، مؤكدًا أن مصر حافظت دائمًا على حدودها وسعت لترتيب الأمور بحكمة، بينما شدد ممدوح عبد الحكيم، رئيس حزب التحرير المصري، على أن غياب الوعي يؤدي إلى غياب السلام، مستشهداً بالآيات القرآنية التي تدعو إلى نشر السلام بين الناس.
من جانبه، أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الوعي الوطني جزء أساسي من الأمن القومي المصري، وأن دعم مصر للخليج والحفاظ على استقرار المنطقة يعكس قدرة القيادة السياسية على إدارة الصراعات وتعزيز التماسك الوطني.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن المشروع الفكري للأستاذ علي الشرفاء الحمادي يشكل قاعدة متينة لبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات وحماية وحدة الأوطان وترسيخ قيم السلام والتسامح، وفق القرآن الكريم والمنهجية التنويرية المتوازنة.
