اتصال هاتفي بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء إسبانيا لبحث تطورات المنطقة وتعزيز الشراكة الثنائية
كتب- حسن سليم
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم من بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، تناول سبل التنسيق المشترك إزاء التطورات الإقليمية الراهنة، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال شهد استعراضاً لجهود مصر المكثفة لوقف الحرب واحتواء التصعيد، حيث شدد السيد الرئيس على أهمية تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لتفادي اتساع دائرة الصراع، والحيلولة دون تفاقم تداعياته على استقرار الدول وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكد السيد الرئيس خلال الاتصال موقف مصر الراسخ في إدانة أي اعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ورفض المساس بسيادتها أو استقرارها، مشدداً على التزام القاهرة بدعم تلك الدول والحفاظ على مقدرات شعوبها في مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسباني عن تقديره للدور الذي تقوم به مصر في تهدئة الأوضاع، مثمناً تحركاتها الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب وخفض حدة التوتر، ومؤكداً دعم بلاده للحلول السلمية كخيار أساسي لمعالجة الأزمات الدولية.
وشهد الاتصال توافقاً بين الجانبين على أهمية تكثيف التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في إنهاء التصعيد واحتواء تداعياته، خاصة في ظل الانعكاسات الاقتصادية التي تمس مختلف دول العالم.
كما تناولت المباحثات مسار العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، حيث أشاد السيد الرئيس بالتطور اللافت الذي تشهده هذه العلاقات، والتي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال عام 2025، بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون في مجالات متعددة، لاسيما النقل والتجارة والاستثمار.
وفي هذا السياق، أكد الجانبان أهمية البناء على نتائج الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وعلى رأسها زيارة السيد الرئيس إلى إسبانيا في فبراير 2025، وزيارة ملك إسبانيا إلى مصر في سبتمبر من العام ذاته، بما يدعم مسار التعاون المشترك ويدفعه نحو آفاق أكثر شمولاً واستدامة بين البلدين الصديقين.
