مدرسة القومية العربية الرسمية لغات تطبق نظام مدرستي أون لاين لتعزيز التحول الرقمي في التعليم
كتب - حسن سليم
في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو دعم التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، أعلنت مدرسة القومية العربية الرسمية لغات التابعة لإدارة غرب القاهرة التعليمية عن تطبيق تجربة إلكترونية متكاملة تحت عنوان مدرستي أون لاين، بهدف الارتقاء بجودة العملية التعليمية ومواكبة متطلبات العصر الرقمي.
وجاءت هذه الخطوة تحت رعاية الدكتورة همت أبو كيلة وكيل أول الوزارة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وبإشراف كل من ياسر أنس وأحمد شعبان وكلاء المديرية، والدكتور محمد صلاح مدير عام إدارة غرب القاهرة التعليمية، في إطار دعم واضح للمبادرات التطويرية داخل المدارس.
وأكدت إدارة المدرسة بقيادة الأستاذة وفاء حسن أن تطبيق النظام الإلكتروني يمثل نقلة نوعية في أسلوب إدارة المدرسة، حيث لا يقتصر على كونه أداة تقنية، بل يعد منظومة متكاملة تهدف إلى تنظيم العمل داخل المدرسة ورفع كفاءة الأداء الإداري والتعليمي في آن واحد.
ويشمل نظام مدرستي أون لاين ربطًا شاملاً لبيانات الطلاب والعاملين، بما يضمن دقة وسهولة الوصول إلى المعلومات، إلى جانب تفعيل آلية متابعة لحظية للحضور والغياب داخل الفصول بشكل يومي، بما يعزز من الانضباط المدرسي ويتيح متابعة دقيقة لمستوى الالتزام.
كما يتيح النظام تسجيلًا دوريًا لدرجات الطلاب بشكل أسبوعي يشمل الواجبات والمواظبة والسلوك، بما يساهم في تحقيق تقييم مستمر لأداء الطلاب، ويعكس صورة أكثر دقة لمستواهم التعليمي طوال العام الدراسي، وليس فقط خلال فترات الامتحانات.
وفي إطار تعزيز الشفافية، تم تفعيل حسابات المعلمين داخل النظام الإلكتروني، بما يسمح برصد ومتابعة بيانات الطلاب بشكل مباشر، إلى جانب إدخال نتائج الامتحانات الشهرية ودرجات الأنشطة، بما يضمن توثيقًا دقيقًا وشاملًا لكل عناصر التقييم.
كما بدأت المدرسة في استخدام النظام بشكل فعلي في التجهيز لأعمال الامتحانات النهائية، من خلال تفعيل منظومة الكنترول المدرسي إلكترونيًا، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل الأخطاء البشرية وتحقيق أعلى درجات الدقة في النتائج.
وشهدت المدرسة عقد عدد من ورش العمل التدريبية المكثفة للمعلمين، بهدف رفع كفاءتهم في التعامل مع النظام الجديد، وضمان تطبيقه بالشكل الأمثل داخل الفصول، إلى جانب استكمال إدخال بيانات الطلاب والمعلمين والفصول الدراسية بشكل كامل داخل المنظومة.
وأعربت إدارة المدرسة عن تقديرها لجهود جميع المشاركين في تنفيذ هذه التجربة، مشيدة بدور فريق العمل من المعلمين والإداريين، وفي مقدمتهم الأستاذة وفاء حسن مديرة المدرسة، والأستاذة هاجر والأستاذ محمد، إلى جانب باقي أعضاء هيئة التدريس الذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع.
وتعد هذه التجربة خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم المدرسة الذكية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا في التعليم، بما يواكب رؤية الدولة المصرية في تطوير المنظومة التعليمية وإعداد جيل قادر على التعامل مع متطلبات المستقبل.
