recent
عـــــــاجــــل

وفيق نصير يحذر من تأثير ظاهرة النينيو وتداعيات التغيرات المناخية على العالم

 

وفيق نصير يحذر من تأثير ظاهرة النينيو وتداعيات التغيرات المناخية على العالم

وفيق نصير يحذر من تأثير ظاهرة النينيو وتداعيات التغيرات المناخية على العالم


كتبت - هدى العيسوي


تناول الدكتور وفيق نصير خلال لقائه ببرنامج 90 دقيقة على قناة المحور، ظاهرة النينيو والتطورات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم، في ظل تصاعد التحذيرات الدولية من تفاقم أزمة التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة رغم الجهود العالمية المبذولة للحد من الانبعاثات.


وأوضح نصير أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية حذرت من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، لا سيما فوق سطح المحيط الهادئ، نتيجة نشاط ظاهرة النينيو التي تؤثر بشكل مباشر على أنماط الرياح والتيارات البحرية، ما ينعكس على المناخ العالمي بشكل عام.


وأشار إلى أن التقديرات المناخية تشير إلى إمكانية ارتفاع درجات الحرارة عالميًا بما يتراوح بين 1.5 إلى 2 درجة مئوية، وهو ما قد يؤدي إلى صيف شديد الحرارة وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات في مناطق مختلفة من العالم.


وأضاف عضو البرلمان العالمي للبيئة أن ظاهرة النينيو تعد من الظواهر المناخية الدورية التي تتكرر كل عدة سنوات، وترتبط بارتفاع درجة حرارة سطح المحيطات، موضحًا أن العالم قد يشهد خلال الفترة المقبلة موجة قوية من هذه الظاهرة، في حين تمثل ظاهرة اللانينيا النقيض لها حيث تؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة.


وأكد أن العالم يقترب من تجاوز الحد الآمن للاحترار العالمي البالغ 1.5 درجة مئوية، وهو الحد الذي نصت عليه الاتفاقيات الدولية، محذرًا من أن تجاوزه قد يفاقم من حدة الكوارث المناخية المتطرفة على مستوى العالم.


كما أشار إلى أن الصراعات المسلحة والحروب تسهم بدورها في زيادة الانبعاثات الكربونية، خاصة مع استهداف منشآت الطاقة مثل النفط والغاز، مما يضاعف من آثار التغير المناخي ويزيد من تعقيد الأزمة البيئية عالميًا.


ولفت نصير إلى أن تداعيات هذه الظواهر لن تقتصر على منطقة بعينها، بل تمتد لتشمل مختلف القارات، حيث يُتوقع حدوث فيضانات في أمريكا الجنوبية، وعواصف شديدة في أمريكا الشمالية، وحرائق غابات في أستراليا، إلى جانب ارتفاع مخاطر الجفاف في مصر وتأثيره المباشر على القطاع الزراعي.


واختتم بالتأكيد على أن العالم قد يشهد في المستقبل القريب تصاعدًا في ظاهرة الهجرة البيئية نتيجة تدهور الظروف المناخية، خاصة في مناطق إفريقيا جنوب الصحراء، الأمر الذي يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعيات التغير المناخي.


google-playkhamsatmostaqltradent