قافلة طبية شاملة للمركز الإعلامي لحقوق الإنسان بقنا بالبياضية تقدم خدماتها لمئات المواطنين في الجبلاو
كتبت - رباب عطيه
نظم المركز الإعلامي لحقوق الإنسان بمحافظة قنا قافلة طبية مجانية شاملة بقرية الجبلاو التابعة لمركز البياضية، وذلك في إطار جهوده المجتمعية لدعم الخدمات الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، برعاية النائب علاء عيد الجبلاوي مدير عام المركز، وبمشاركة قيادات وأعضاء المركز وعدد من المسؤولين عن اللجان المختلفة.
وشهدت القافلة حضورًا واسعًا من الأهالي، حيث أقيمت فعالياتها بديوان السعدات بالقرية، ونجحت في تقديم خدمات طبية متنوعة في عدد من التخصصات الحيوية، وسط إقبال كبير من المواطنين للاستفادة من الكشف والعلاج المجاني.
وشارك في الإشراف على القافلة عدد من قيادات المركز، من بينهم الأستاذة رضوى إبراهيم عويس مساعد أول المدير العام، والأستاذة أحلام فتحي قاضي مساعد المدير العام للعلاقات العامة، والأستاذ هاشم أبو داوود نائب مساعد المدير العام بلجنة التعليم، والأستاذة نور عبدالرحمن مساعد المدير العام للاتصال السياسي، والأستاذة دعاء عبدالحارس مساعد المدير العام للتعليم، والأستاذ رمضان حسب الله مسؤول العضوية، والأستاذ خالد عبده رئيس لجنة تقصي الحقائق بمكتب قنا، والأستاذ مصطفى عربود مساعد المدير العام للمجالس المحلية والمرافق، والأستاذ صلاح خضري نائب مساعد المدير العام للعلاقات العامة، والإعلامية رباب عطيه مساعد المدير العام للإعلام.
وأسفرت أعمال القافلة عن توقيع الكشف الطبي على 255 حالة في تخصصات متعددة، من بينها 70 حالة رمد و55 باطنة و47 عظام و33 جلدية و30 أنف وأذن وحنجرة، إضافة إلى 20 حالة أطفال، بما يعكس تنوع الخدمات المقدمة لتلبية احتياجات الأهالي الصحية.
كما تم إجراء 9 عمليات جراحية ضمن القافلة، إلى جانب 3 حالات مسح بالليزر، في حين شهد تخصص الرمد الكشف على 153 حالة منفصلة، وإجراء 14 عملية جراحية منها 13 حالة مياه بيضاء، فضلًا عن صرف 45 نظارة طبية للحالات المستحقة، في إطار استكمال منظومة الرعاية الطبية.
وأكد القائمون على القافلة أن هذه المبادرة تأتي ضمن الدور المجتمعي والإنساني الذي يقوم به المركز الإعلامي لحقوق الإنسان بمحافظة قنا، بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتقديم خدمات صحية مجانية تسهم في تحسين جودة الحياة.
ولاقت القافلة إشادة واسعة من الأهالي الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة، مطالبين بتكرار مثل هذه المبادرات بشكل دوري لما لها من أثر مباشر في دعم المنظومة الصحية داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
