مجدي طنطاوي يؤكد من الأكاديمية العسكرية أن مصر ركيزة الاستقرار ومنبع الفكر التنويري
* علي الشرفاء يرسخ مشروعًا فكريًا يعزز الوعي ويضع مصر في قلب المشهد
* مؤسسة رسالة السلام تقود مسارًا تنويريًا يعالج قضايا المجتمع ويعزز ثقافة الحوار
كتبت - أية معتز صلاح الدين
أكد الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام أن مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا وإنسانيًا كبيرًا يؤهلها لعبور مختلف التحديات بثقة وثبات، مشيرًا إلى أن قوة الدولة المصرية تستند إلى تاريخ عريق ومؤسسات قوية ووعي شعبي قادر على الحفاظ على تماسكها.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة المبادرة الوطنية سفراء الوعي التكنولوجي درع مصر الرقمي، التي عُقدت بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بحضور نخبة من القيادات الفكرية والإعلامية.
وتناول طنطاوي خلال حديثه الدور الفكري الذي يقوده المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي، مؤسس المشروع الفكري لمؤسسة رسالة السلام، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا لعقل تنويري يسعى إلى ترسيخ قيم السلام والتعايش، والعمل على تجديد الخطاب الديني والفكري بما يدعم استقرار المجتمعات.
وأوضح أن مؤسسة رسالة السلام تنتشر عبر عشرات الفروع في مختلف دول العالم، وتعمل من خلال مشروعها الفكري على دعم الوعي المجتمعي وتعزيز مفهوم الدولة الوطنية، لافتًا إلى أن مصر تمثل المحور الرئيسي لهذا النشاط باعتبارها نقطة ارتكاز أساسية في مسيرة التنوير.
وأشار إلى أن المؤسسة تضع مصر في صدارة أولوياتها، دعمًا لمؤسساتها الوطنية، وإيمانًا بدورها المحوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الدولة المصرية يعد ضرورة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها.
وأشاد طنطاوي بالدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة المصرية في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن وحدة الشعب وتماسكه خلف هذه المؤسسات تمثل عاملًا حاسمًا في حماية الأمن الوطني، إلى جانب الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في صون مقدرات البلاد.
كما لفت إلى اهتمام المؤسسة بعدد من القضايا الاجتماعية والفكرية المهمة، من بينها ارتفاع معدلات الطلاق وسبل الحد منها من خلال برامج توعوية متخصصة، بالإضافة إلى دور الزكاة كآلية لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكد أن المشروع الفكري لمؤسسة رسالة السلام يهدف إلى نشر ثقافة الحوار وتعزيز الوعي، والتصدي لمحاولات تضليل العقول أو توظيفها في صراعات فكرية، داعيًا الشباب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في التعامل مع التحديات المعاصرة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المستقبل يحمل فرصًا واعدة، رغم التحديات التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أن تماسك الدولة المصرية وتنوع مؤسساتها يمثلان دعامة أساسية لمسيرة التنمية، في ظل حالة من الاصطفاف الوطني الداعم للبناء والتقدم.
وتشارك مؤسسة رسالة السلام كشريك في مبادرة سفراء الوعي الرقمي بالتعاون مع مؤسسة القادة، حيث يضم وفدها الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة، والصحفي محمد معتز عضو نقابة الصحفيين، إلى جانب مشاركة عدد من القيادات، من بينهم الدكتور أحمد الشريف رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة، واللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية الأسبق، والدكتور محمد محسن رمضان مستشار الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بالمؤسسة، ورئيس المبادرة، والكاتب الصحفي حسن عثمان.
