الزراعة تحذر من تداول لقاحات مجهولة المصدر ضد الحمى القلاعية وتؤكد خطورة استخدامها على الثروة الحيوانية
كتب حسين الحانوتي
حذرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مربي الماشية في مختلف محافظات الجمهورية من التعامل مع أي لقاحات غير مسجلة أو مجهولة المصدر يتم تداولها خارج الأطر الرسمية، مؤكدة أن استخدامها يمثل خطرًا مباشرًا على الثروة الحيوانية.
وأوضحت الهيئة العامة للخدمات البيطرية أنه تم رصد تداول لقاح يحمل اسم أفتوفاكس بور سات-1، حيث تبين أن العبوات المتداولة برقم لوط H07289 تخص لقاحًا ضد الحمى القلاعية لعترة SAT-1، محذرة من أن استخدامه قد يؤدي إلى انتشار أمراض وبائية يصعب السيطرة عليها، بما يهدد سلامة الماشية بشكل خطير.
وأكدت الهيئة أن هذا اللقاح غير مسجل لديها حتى الآن، ولم يخضع لأي فحوصات أو معايرة داخل المعمل المركزي للرقابة على المستحضرات الحيوية البيطرية، ما يجعله مجهول المصدر وغير معلوم الفاعلية أو الأمان.
وأشارت إلى أن تداول هذه العبوات يتم خارج منظومة التبريد المعتمدة، وهو ما يؤدي إلى تلف محتمل للقاح وفقدانه لأي فعالية، بل وقد يتحول إلى مادة ملوثة ميكروبيًا تمثل خطرًا على الحيوان بدلًا من حمايته.
وشددت الوزارة على أن استخدام لقاحات غير موثوقة يعرض المربين لخسائر جسيمة نتيجة وهم التحصين، فضلًا عن إهدار الأموال في منتجات غير قانونية، داعية إلى الالتزام الكامل باللقاحات المعتمدة التي توفرها الدولة عبر الوحدات البيطرية والحملات القومية، والمصممة لمواجهة العترات المنتشرة محليًا.
كما ناشدت الوزارة المربين سرعة الإبلاغ عن أي محاولات لترويج أو بيع هذا اللقاح غير المعتمد، من خلال أقرب مديرية طب بيطري أو عبر الخط الساخن 19561، مؤكدة استمرار حملات المتابعة والتفتيش بالتنسيق مع الجهات المعنية لضبط أي مخالفات تمس الثروة الحيوانية وحمايتها.
