recent
عـــــــاجــــل

الدكتور حمدان ربيع.. يقود جامعة دمياط ببوصلة العلم وقلب الإنسانية وصرح علمي لا تغيب عنه شمس العالمية

الصفحة الرئيسية

 

الدكتور حمدان ربيع.. يقود جامعة دمياط ببوصلة العلم وقلب الإنسانية وصرح علمي لا تغيب عنه شمس العالمية

الدكتور حمدان ربيع.. يقود جامعة دمياط ببوصلة العلم وقلب الإنسانية وصرح علمي لا تغيب عنه شمس العالمية



كتب- أ.د. السيد الشربيني 


في قلب دمياط، حيث يتعانق النيل مع البحر، تبرز قيادة من العيار الثقيل والفريد للاستاذ الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط فهو قامة أكاديمية لم تكتفِ بإدارة الجدران، بل بنت العقول ليس مجرد مسؤول إداري، بل هو مثلث التميز الذي تلاقت فيه أضلاع القيادة، والعلم، والإنسانية.


ففي أروقة الصروح الأكاديمية، حيث تلتقي الأحلام بالبحث العلمي وتتشكل ملامح المستقبل، يقف رئيس الجامعة ليس فقط كمسؤول إداري رفيع المستوى، بل كقائد ملهم يبث الروح في مفاصل المؤسسة، ويحولها من مجرد قاعات للدراسة إلى أرض خضراء تنبض بالحياة والابتكار.


 رئيس جامعة دمياط قائد ونموذج للإلهام ويدرك أن بناء الإنسان هو "الثروة الحقيقية للوطن" وتتجلى عبقرية رئيس جامعة دمياط في قدرته على رسم رؤية استراتيجية تتجاوز الحاضر إلى المستقبل.


منذ تولي الاستاذ الدكتور حمدان ربيع، خطت جامعة دمياط خطوات واثقة نحو التميز والريادة في التعليم الجامعي، واستطاعت في زمن وجيز أن تنتقل من مرحلة التأسيس إلى مرحلة النضج العلمي، متبوئة مكانة بين الجامعات العالمية المتميزة. 


قراءة في المسيرة الإبداعية لرئيس جامعة دمياط الاستاذ الدكتور حمدان ربيع ففي محراب العلم، لا تُقاس القيادة بالسنوات، بل بالأثر الذي تتركه في عقول الأجيال وتفاصيل المؤسسات، فنحن لا نعدد مناصب، بل نستقرئ رؤيةً حوّلت الجدران الصامتة إلى مختبرات نابضة بالإبداع.


فمنذ اللحظات الأولى لتوليه رئاسة الجامعة، كان واضحاً أننا أمام "قائدٍ مُلهم" لا يرضى بالقليل. وضع نصب عينيه نقل الجامعة من "مرحلة التأسيس إلى مرحلة النضج العلمي"، متبنياً استراتيجية التحول نحو جامعات الجيل الرابع التي تدمج البحث العلمي باحتياجات سوق العمل الحقيقية.


أولاً: الاستاذ الدكتور حمدان ربيع كقائد.. ربان السفينة في بحرٍ هائج

إذا كان الإنجاز سفينة، فرئيس الجامعة هو ربانها الماهر الذي لا يكتفي بمراقبة الأمواج، بل يطوع الرياح لتجري كما تشتهي أحلام الطلاب. هو كـالمايسترو الذي يقود أوركسترا ضخمة من الكليات، ليخرج في النهاية لحناً واحداً عنوانه "الجودة والابتكار" وقيادته ليست سلطة فوق الرؤوس، بل هي مظلة يستظل بها الجميع للعمل والإبداع.


ثانياً: الاستاذ الدكتور حمدان ربيع كعالم.. سراج الفكر الذي لا ينطفئ في محراب العلم، يتجلى كـمنارة ترشد الباحثين في ظلمات الحيرة.


 هو لا ينقل المعرفة بل يزرعها، كـالغيث الذي إذا نزل بساحة علمية أحيا مواتها وأنبت فيها زهور البحث الرصين ويشبه الجذور الصامتة في باطن الأرض لكنها هي سر شموخ الشجرة وثباتها أمام عواصف الجهل.


ثالثاً: الاستاذ الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط كإنسان.. قلبٌ يتسع للجميع لأن أجمل ما في القمة هو التواضع، ويجسد ذلك بـروح الأب قبل رتبة القائد والأستاذ فإنسانيته كـالنهر العذب؛ يرتوي منه الصغير والكبير، لا يغلق باباً ولا يرد سائلاً تجده في المحافل الرسمية هيبةً، وفي مواقف الدعم الإنساني سنداً وعوناً، يدرك أن الجامعة بلا "روح إنسانية" ليست سوى مبانٍ من حجر.


رابعاً: الاستاذ الدكتور حمدان ربيع عاشق للوطن.. غرسٌ في تراب مصر

انتماؤه لدمياط ولمصر ليس شعاراً، بل هو دمٌ يجري في العروق. هو يرى الجامعة قلعة من قلاع الأمن الفكري، فيعمل على تحصين عقول الشباب بالانتماء، وكأنه حارسٌ على ثغور الوعي، يؤمن بأن النجاح الأكاديمي هو أصدق صور الحب للوطن.


تجلت بصماته في قطاعات متعددة رسمت ملامح مستقبلنا الأكاديمي:

التميز الأكاديمي والتصنيفات العالمية: استطاعت الجامعة تحت قيادته اقتناص مراكز متقدمة في تصنيفات دولية مرموقة مثل (QS) والتايمز البريطاني، مما جعلها ضمن أفضل الجامعات عالمياً.


إن ما تحقق ليس مجرد أرقام في سجلات سنوية، بل هو "قصة نجاح" سطرها قائدٌ آمن بأن العلم هو الرافعة الحقيقية للأوطان ومنارةً للريادة، ومصنعاً للعقول التي ستصنع المستقبل.


إن رئيس جامعة دمياط هو خيط الحرير الذي يربط بين عراقة الماضي وتطلعات المستقبل، يكتب بجهده فصلاً جديداً في تاريخ منارة العلم بجامعة دمياط، ليظل اسمه محفوراً في ذاكرة الأجيال كقائدٍ عَلّمَنا أن القمة تتسع للجميع حين يكون القلب كبيراً.

google-playkhamsatmostaqltradent