السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى 107 ليوم أتاتورك والشباب والرياضة بمشاركة شبابية مصرية وفلسطينية
كتب مؤمن محمد
احتفلت السفارة التركية بالقاهرة بالذكرى السنوية الـ107 لإحياء ذكرى غازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، إلى جانب يوم الشباب والرياضة، في فعالية شهدت حضورًا واسعًا من شباب أتراك ومصريين وفلسطينيين، إضافة إلى عائلاتهم وعدد من الصحفيين المصريين، في أجواء اتسمت بالاحتفاء بالسلام والتقارب الثقافي.
وجاءت الفعالية، التي نُظمت بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، لتجسّد روح التلاقي بين الشعوب، حيث بدأت بترديد النشيدين الوطنيين المصري والتركي، أعقبها قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أجواء احتفالية عكست رمزية المناسبة وأهميتها لدى الجانب التركي.
وشهد الحفل كلمات لعدد من الشخصيات الرسمية، من بينهم السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، والأستاذ الدكتور نجدت أونوفار رئيس جامعة أنقرة، إلى جانب ناجي ناجي مستشار السفارة الفلسطينية بالقاهرة، حيث تناولت الكلمات أهمية هذا اليوم في تعزيز دور الشباب في بناء المستقبل وترسيخ قيم التعاون والتفاهم بين الشعوب.
وتخللت الفعالية عروض فنية قدمها شباب من مصر وتركيا وفلسطين، عكست تنوع الثقافات وروح المشاركة، كما أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها ضمن فعاليات اليوم.
وحظي العرض الموسيقي الذي قدمته الفنانة سينم هوندور أوغلو، عازفة الناي بفرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة، بإشادة واسعة من الحضور، خاصة بعد مشاركتها في فعالية مماثلة بالمتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.
وأكد السفير صالح موطلو شن في كلمته أن تخصيص هذا اليوم للشباب يعكس إيمان تركيا بدور الأجيال الجديدة في صناعة المستقبل، مشيرًا إلى سعادته بمشاركة شباب من مصر وفلسطين وتركيا في احتفال يجمع الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن.
وأشار إلى أن مشاركة الشباب الفلسطيني والمصري تعكس عمق العلاقات الإنسانية بين الشعوب، مؤكدًا أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الدول.
كما تطرق السفير إلى الأوضاع الإنسانية في غزة، معتبرًا أنها اختبار للضمير العالمي، مؤكدًا استمرار دعم تركيا للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة.
وأشاد السفير بالتعاون الرياضي بين البلدين، مشيرًا إلى دور مصر في تنظيم الفعاليات الرياضية الدولية، ومتابعته لإنجازات الرياضيين الأتراك والمصريين، معلنًا عن حصول ثلاثة رياضيين أتراك على ميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت في الإسماعيلية.
واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين تركيا ومصر في مجالي الشباب والرياضة، داعيًا الشباب إلى التمسك بالأحلام والعمل من أجل المستقبل، باعتبارهم القوة الحقيقية القادرة على صناعة الغد.



