وفد مؤسسة رسالة السلام بالنمسا يبحث التعاون مع منظمة إبداع بشأن مؤتمر الحوار الإنساني 2026
استقبل وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية المتواجد حاليًا في العاصمة النمساوية فيينا السيد عدنان أبو ناصر رئيس منظمة إبداع العالمية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك ومناقشة مخرجات المؤتمر الدولي المرتقب للحوار الإنساني 2026، في إطار الحراك الدولي المتنامي للمؤسسة وأنشطتها الفكرية والإنسانية بأوروبا.
وجاء اللقاء الذي عُقد مساء الأربعاء بالعاصمة النمساوية ضمن متابعة المؤسسة لأنشطة مكتبها في النمسا ودول شرق أوروبا، حيث شهدت الجلسة نقاشات موسعة حول آفاق التعاون في مجالات نشر ثقافة السلام والتسامح وتعزيز الحوار الإنساني بين الشعوب.
وخلال الاجتماع، عرض عدنان أبو ناصر على وفد المؤسسة مقترح مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية كشريك رئيسي في المؤتمر الدولي الخامس الذي تنظمه منظمة إبداع العالمية تحت عنوان "الحوار الإنساني رؤية إبداعية لبناء ثقافة التسامح والسلام"، والذي يقدمه ملتقى التواصل العربي النمساوي.
واستعرض رئيس منظمة إبداع محاور المؤتمر وأهدافه التي تتضمن اثني عشر محورًا فكريًا وإنسانيًا، مؤكدًا أن مضمون المؤتمر يتوافق مع الرؤية الفكرية التي تتبناها مؤسسة رسالة السلام العالمية، والمستندة إلى أفكار المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي الداعية إلى السلام والتعايش والتقارب الإنساني.
وأشار أبو ناصر إلى أن ما تحمله رؤية علي محمد الشرفاء الحمادي من مبادئ إنسانية راسخة كان دافعًا رئيسيًا لطرح فكرة الشراكة مع المؤسسة، مؤكدًا أن حضور المؤسسة سيمنح المؤتمر بعدًا فكريًا وإنسانيًا يعزز من قيمته الدولية.
ومن جانبه، أعرب الإعلامي مجدي طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية عن تقديره لهذا التعاون المقترح، معتبرًا أن الاهتمام الدولي المتزايد بالمؤسسة يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها في مجال نشر ثقافة السلام والحوار الإنساني.
وشهد الاجتماع حضور بهجت العبيدي مدير مكتب المؤسسة بالنمسا ودول شرق أوروبا، والمهندس حسام بازينة الأمين العام للمؤسسة بالنمسا، والدكتور محمد غيدة مسؤول تواصل المؤسسة مع الجامعات المصرية، حيث جرى استعراض مختلف الجوانب المتعلقة بالمشاركة المحتملة وآليات التعاون المستقبلية.
واتفق الحضور في ختام اللقاء على قيام مكتب المؤسسة بالنمسا ودول شرق أوروبا بإعداد دراسة تفصيلية حول جدوى المشاركة في المؤتمر، تمهيدًا لرفع تقرير شامل إلى المدير العام للمؤسسة مجدي طنطاوي، لعرضه على مجلس الإدارة ومن ثم تقديمه إلى المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي لاتخاذ القرار النهائي بشأن الشراكة.
كما تناولت المناقشات الجوانب التنظيمية الخاصة بالمؤتمر، حيث تم طرح عدد من المقترحات المتعلقة بموعد انعقاده ومكان إقامته، مع ترجيح استضافة تركيا للحدث، إضافة إلى بحث اختيار شخصية دولية بارزة لرئاسة المؤتمر شرفيًا، وسط ترحيب واسع بترشيح المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي لهذا الدور لما يمثله من قيمة فكرية وإنسانية كبيرة على المستوى الدولي.
