مبادرة كلنا واحد تتوسع قبل عيد الأضحى بتخفيضات تصل إلى 40% عبر آلاف المنافذ
كتبت هدى العيسوى
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن الدولة تواصل تحركاتها المكثفة لدعم المواطنين والتخفيف من الأعباء المعيشية، من خلال مد فعاليات المرحلة الثامنة والعشرين من مبادرة كلنا واحد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، اعتبارًا من الأول من مايو 2026 ولمدة شهر كامل، بالتزامن مع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك.
وأوضح هيثم طواله رئيس الجبهة أن المبادرة هذا العام تشهد توسعًا غير مسبوق سواء من حيث حجم المشاركة أو نسب التخفيضات، التي تصل إلى 40% على مجموعة واسعة من السلع الغذائية وغير الغذائية، في خطوة تستهدف ضبط الأسواق ومواجهة أي ممارسات احتكارية خلال موسم زيادة الطلب.
وأشار إلى أن الدولة بدأت اعتبارًا من 10 مايو 2026 تنفيذ خطة توسع كبيرة في عدد المنافذ المشاركة، لتشمل آلاف الكيانات التجارية، بما يعزز من توافر السلع بأسعار مناسبة في مختلف المحافظات، ويضمن وصول التخفيضات إلى أكبر شريحة من المواطنين.
وأضاف أن المبادرة تضم 3093 سلسلة تجارية، و109 منافذ لبيع اللحوم، و107 قوافل متحركة، إلى جانب 168 شادرًا رئيسيًا وفرعيًا، ليصل إجمالي عدد المنافذ إلى 3477 منفذًا على مستوى الجمهورية، وهو ما يعكس انتشارًا واسعًا يواكب احتياجات المواطنين قبل حلول العيد.
ولفتت الجبهة إلى أن وزارة الداخلية تواصل بالتوازي ضخ السلع من خلال أكثر من 1300 منفذ ثابت ومتحرك في الميادين والشوارع الرئيسية، إلى جانب قوافل منظومة أمان، في إطار منظومة متكاملة تستهدف تحقيق التوازن في الأسواق والتصدي لأي زيادات غير مبررة في الأسعار.
وأكدت أن هذا التحرك المكثف يعكس جاهزية الدولة للتدخل الفوري في التوقيتات الحيوية، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الاستهلاك، بما يضمن استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية بكميات وأسعار مناسبة.
وشددت جبهة شباب الصحفيين على أن وزارة الداخلية تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع بين الدور الأمني والاجتماعي، من خلال مبادرات فعالة تلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر، وتصل بخدماتها إلى مختلف المناطق.
واختتم هيثم طواله تصريحاته بالتأكيد على أن مبادرة كلنا واحد تظل واحدة من أهم أدوات الدولة لدعم المواطن المصري، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الجهود يعكس قدرة الدولة على إدارة الأسواق بكفاءة وتحقيق التوازن المطلوب، خاصة في المواسم التي تمثل ضغطًا على الأسر.
