recent
عـــــــاجــــل

في محفل علمي رفيع برعاية رئيس جامعة دمياط.. كلية التربية النوعية تعزف لحن التميز بالمؤتمر الأول للموسيقى

الصفحة الرئيسية

 

في محفل علمي رفيع برعاية رئيس جامعة دمياط.. كلية التربية النوعية تعزف لحن التميز بالمؤتمر الأول للموسيقى

في محفل علمي رفيع برعاية رئيس جامعة دمياط.. كلية التربية النوعية تعزف لحن التميز بالمؤتمر الأول للموسيقى




كتب ا.د. السيد الشربيني 





على ضفاف البحر المتوسط حيث يلتقي اتساع الأفق بعمق التاريخ، تقف جامعة دمياط كمنارة شامخة تبدد ظلمات الجهل ببحور علمها المتجدد، تتبعها كلية التربية النوعية كبستان فني وثقافي يفوح بأريج الإبداع والتميز ومن هذا البستان العريق، انطلقت اليوم الأحد ٢٤ مايو ٢٠٢٦، فعاليات المؤتمر العلمي الأول لقسم التربية الموسيقية، ليكون بمثابة النوتة الأولى في سيمفونية التطوير الأكاديمي والبحثي التي تعزفها الجامعة ببراعة.


وحضر هذا المحفل العلمي كوكبة من قيادات الجامعة، رُسمت أدوارهم في قيادة هذا الصرح كلوحة متناغمة التفاصيل، وجاءت تفاصيل المشهد مرصعة بجهودهم.


افتتح فعاليات المؤتمر الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، والذي تجلى في هذا المحفل كـ "قائد من العيار الثقيل والفريد"، يوجه سفينة المؤسسة الأكاديمية برؤية إستراتيجية ثاقبة وخبرة حكيمة تصنع الفارق في كل محفل. 


وأكد الدكتور حمدان ربيع في كلمته الافتتاحية أن هذا المؤتمر ليس مجرد حدث عابر، بل هو انطلاقة علمية متميزة تدشن مرحلة جديدة من العطاء الفكري لقسم التربية الموسيقية.


 زشبّه رئيس الجامعة دعم الإدارة للأنشطة البحثية والأكاديمية بـ "الشريان المغذي" و"العمود الفقري" الذي يمد كليات الجامعة بالحياة والتطور المستمر، مؤكدًا أن الجامعة تضع كل إمكانياتها اللوجستية والعلمية في خدمة الباحثين، إيمانًا منها بأن قاطرة التقدم لا تسير إلا بعجلات البحث العلمي الرصين والمنفتح على المستجدات العالمية.


واختتم رئيس الجامعة رؤيته بالإشادة المباشرة بالجهود المبذولة لتطوير القسم، مشيرًا إلى أن دعم برامج الدراسات العليا بالكلية يعد بمثابة "الجسر الآمن" الذي يعبر بالطلاب نحو عالم المستقبل، ويسهم في فتح آفاق جديدة ومبتكرة للتعاون البحثي ليكون بمثابة شبكة ربط متناغمة تربط بين مختلف الأقسام العلمية بالجامعة لتذويب الفواصل بين العلوم.


ثم جاءت كلمة الأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والقائم بعمل عميد كلية التربية النوعية، ليعكس من خلالها نموذجًا لـ "القيادة المبدعة" التي لا تقف عند حدود الإدارة التقليدية، بل تتجاوزها إلى هندسة الفكر وبناء الإنسان؛ حيث تلاقت جهوده كنائب لشئون الطلاب وعميد للكلية ليرسم لوحة متناغمة تجمع بين الانضباط الأكاديمي والشغف الإبداعي، محولًا أروقة الكلية إلى مشتل للأفكار الخلاقة وصقل مواهب جيل المستقبل


 رحّب الدكتور عماشة بالحضور معربًا عن سعادته بهذا الإنجاز، ومؤكدًا أن التربية الموسيقية والفنية تمثل "حارس الذوق العام" و"المرآة العاكسة" لتقدم المجتمعات والارتقاء بوجدانها وشدد على أن هذه الفعاليات تعزز الهوية الثقافية للطلاب وتغرس في نفوسهم قيم الجمال والتميز، لتكون الكلية تحت قيادته بمثابة حجر الزاوية في بناء وعي جيل منفتح ومستنير داخل الحرم الجامعي والمجتمع.


وشهد المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والذي يقود ببراعة قطاعًا حيوياً يمثل "الجسر الممتد" والهمزة التفاعلية التي تربط أنوار الجامعة الأكاديمية بنبض المجتمع الخارجي؛ فجاءت مشاركته تأكيداً على أن الفنون والعلوم داخل الجامعة ليست جزرًا معزولة، بل هي طاقة تنويرية تتدفق لتطوير البيئة المحيطة والارتقاء بالإنسان.


وأكد الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم أن قطاع خدمة المجتمع يرتكز بالأساس على تحويل الرؤى الثقافية والموسيقية إلى ثمار مجتمعية ملموسة تساهم بفاعلية في نشر الوعي الجمالي ومحاربة الأفكار الهدامة، مضيفًا: "إننا نكرس كافة جهود قطاع البيئة لدعم الأنشطة الإبداعية التي تنعكس إيجابًا على ريادة الجامعة، لتصبح مؤسستنا بمثابة الرئة النظيفة التي يتنفس من خلالها المجتمع قيم الفن والتحضر والاستدامة".


كما شارك في المحفل الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد شهاب، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الذي يقف في محراب الجامعة كـ "المنقّب عن اللآلئ" في بحور البحث العلمي الرصين، مستهدفًا دائمًا صياغة رؤى إستراتيجية مبتكرة تدفع بقطاع البحوث وبرامج الدراسات العليا نحو مصاف العالمية، وتحول الأطروحات الأكاديمية من مجرد حبر على ورق إلى منصات انطلاق تنموية ترفع اسم الجامعة عالياً في المحافل الدولية


ويقود الدكتور محمد شهاب منظومة الدراسات العليا بعقلية هندسية تسعى لتذويب الحواجز بين التخصصات المختلفة، حيث يرى في المؤتمر العلمي لقسم التربية الموسيقية نواة خصبة لبحوث بينية مبتكرة تجمع بين دقة العلم وعذوبة الفن، ممهدًا الطريق أمام الباحثين والعلماء الشباب لارتياد آفاق علمية غير مسبوقة تخدم الإنسانية وتواكب متطلبات العصر التكنولوجي الحديث.


وتميز المؤتمر بالدور المحوري للأستاذة الدكتورة هدى عبد النبي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع ورئيس قسم التربية الموسيقية، والتي كانت بمثابة "الشعلة المضيئة" التي أضاءت ممرات المؤتمر بتنظيمها الدؤوب، و"اللحن الأصيل" الذي ضبط إيقاع هذا المحفل بنجاح، لتقدم نموذجًا للمرأة الأكاديمية القيادية التي تجمع بين عذوبة الفن وحزم الإدارة.


 ولم يكن لهذا المحفل أن يكتمل لولا الجهود المخلصة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بقسم التربية الموسيقية، والذين وقفوا في هذا المؤتمر كـ "صناع النغم" و"بناة العقول الوجدانية" لقد كانوا بمثابة الجنود المجهولين والخلية الدؤوبة التي صاغت المحاور العلمية بدقة متناهية، ليمزجوا بين أصالة العلم وعذوبة الفن، مؤكدين عبر أبحاثهم ومشاركتهم الفعالة أنهم حراس الهوية الثقافية والذوق الرفيع، والركيزة الأساسية التي يستند إليها القسم في صياغة مستقبله الواعد.


وحضر المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد عمران، مدير مركز ضمان الجودة بالجامعة، ليتكامل هذا العقد الفريد مستشرفًا توصيات علمية واعدة، ترسم خارطة طريق مستدامة للتعليم الموسيقي والفني في مصر


إن نجاح هذا المؤتمر العلمي الأول لقسم التربية الموسيقية يضع كلية التربية النوعية في صدارة المؤسسات التعليمية التي تدرك قيمة الاستثمار في الفكر والوجدان. ومع التطلعات الكبيرة والتوصيات الواعدة التي شهدها هذا المحفل الرفيع، تثبت جامعة دمياط يوماً بعد يوم أنها لا تحاكي الحاضر فحسب، بل تطرق بقوة وبخطى قيادية ثابتة أبواب المستقبل، لتظل دائماً منارة مضيئة للعلم، وحصناً منيعاً للثقافة والفنون الراقية على ضفاف البحر المتوسط.


في محفل علمي رفيع برعاية رئيس جامعة دمياط.. كلية التربية النوعية تعزف لحن التميز بالمؤتمر الأول للموسيقى

في محفل علمي رفيع برعاية رئيس جامعة دمياط.. كلية التربية النوعية تعزف لحن التميز بالمؤتمر الأول للموسيقى

في محفل علمي رفيع برعاية رئيس جامعة دمياط.. كلية التربية النوعية تعزف لحن التميز بالمؤتمر الأول للموسيقى


google-playkhamsatmostaqltradent