فيينا تحتضن فعالية ثقافية كبرى ورسالة السلام تكرم المستشار الثقافي المصري
شهد مقر المكتب الثقافي المصري بالعاصمة النمساوية فيينا، مساء الاثنين 11 مايو، فعاليات ثقافية ودبلوماسية مميزة بمناسبة افتتاح المعرض الفني المشترك الذي حمل عنوان حوار - DIALOG، وسط حضور رسمي وفني ودبلوماسي واسع، في أجواء عكست قوة الحضور الثقافي العربي في أوروبا.
وتخللت الفعالية لحظة تكريم خاصة نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية للأستاذ الدكتور خالد أبو شنب المستشار الثقافي المصري، تقديرًا لدوره في دعم الحراك الثقافي والفني وتعزيز النشاط المصري في النمسا، وذلك تنفيذًا لتوجيهات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مؤسس المؤسسة.
وشهدت الاحتفالية مشاركة دبلوماسية بارزة، تقدمها الأستاذ الدكتور خالد شعلان نائب السفير المصري في فيينا ممثلًا عن السفارة المصرية، إلى جانب المستشار محمد سامح القنصل المصري الجديد بالنمسا، كما حضر سفير دولة العراق لدى النمسا، في مشهد عكس أهمية الحدث عربيًا ودوليًا.
وخلال مراسم التكريم، قام بهجت العبيدي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام بالنمسا ودول شرق أوروبا، والمهندس حسام بازينة الأمين العام للمؤسسة بالنمسا، بتقديم باقة ورد للدكتور خالد أبو شنب نيابة عن المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي.
وأكد العبيدي خلال كلمته أن التكريم يأتي في إطار حرص المؤسسة على تقدير النماذج المخلصة في عملها، تنفيذًا لرؤية مؤسس المؤسسة الداعية إلى تكريم كل من يسهم بإخلاص في خدمة الثقافة والفكر والحوار الإنساني، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الدكتور خالد أبو شنب في إنجاح الأنشطة الثقافية المصرية وتعزيز الحضور العربي داخل أوروبا.
وضم المعرض الفني المشترك أعمالًا لعدد من الفنانين العرب والأجانب، حيث شارك من الجانب العربي كل من نورا م. الكردي رئيسة جماعة الكردي الفنية، والفنان إياد حسن، والفنانة إيمان حسين، بينما شارك من النمسا وفنانون أجانب كل من أولريكي جريفينيدر وأندريا جروير وأليكسيس شوبرت وأليكس ستريبس جاندا وسيلفيا جوينوفا ومجدة سيادات ودليلة مودورا.
وعلى هامش الفعالية، قام مكتب مؤسسة رسالة السلام بتوزيع الورقة التأسيسية للمؤسسة على الحضور، بهدف التعريف بالأفكار والرؤى التنويرية التي يتبناها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي في مجالات السلام والتعايش والحوار الإنساني.
كما شهدت الاحتفالية لقاءً جمع بهجت العبيدي بالمستشار محمد سامح القنصل المصري الجديد في فيينا، في إطار تعزيز التواصل والتعاون الثقافي خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد الحاضرون بمستوى التنظيم والرسائل الثقافية والإنسانية التي حملتها الفعالية، مؤكدين أن مؤسسة رسالة السلام نجحت في تقديم نموذج حضاري يعكس صورة الثقافة العربية القائمة على التسامح والانفتاح ودعم الإبداع والحوار بين الشعوب.
