recent
عـــــــاجــــل

الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين

الصفحة الرئيسية

 

الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين

الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين


كتب ا.د. السيد الشربيني 


شهد معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية، تظاهرة علمية فريدة من نوعها، تمثلت في مناقشة رسالة الماجستير للباحثة رانيا محمد مختار، والتي نالت عنها درجة "الماجستير بامتياز". ولم تكن القيمة في الدرجة العلمية فحسب، بل في حضور وقيمة لجنة الحكم والمناقشة، وعلى رأسهم العالم الجليل الأستاذ الدكتور عيد عبد الواحد علي، الذي منح الدراسة ثقلاً أكاديمياً ودولياً يتناسب مع أهمية موضوعها.


رؤية عصرية تتجاوز الحدود يعد الأستاذ الدكتور عيد عبد الواحد علي (أستاذ المناهج وعميد كليتي التربية والتربية للطفولة المبكرة السابق بجامعة المنيا، ورئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار سابقاً) أحد أبرز الخبراء العرب الذين يمتلكون رؤية شمولية في تطوير المناهج.


وتأتي مشاركته في هذه الرسالة لتؤكد على "عالمية المنهج"؛ حيث استطاع الدكتور عبد الواحد، بخلفيته الأكاديمية الواسعة في مناهج اللغة الإنجليزية، أن ينقل المعايير الدولية في اكتساب اللغات إلى ساحة اللغة العربية وقد وصف الخبراء إشرافه ومناقشته لهذه الرسالة بأنها "جسر عبور" للغة العربية نحو آفاق الرقمنة والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة التي تنادي بها منظمات دولية كاليونسكو والألكسو.


رانيا محمد مختار.. دراسة رائدة في قلب "الذكاء الاصطناعي"تحت إشراف وتوجيه الدكتور عيد عبد الواحد، قدمت الباحثة رانيا محمد مختار دراسة بعنوان: "فاعلية برنامج قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات اللغة العربية للناطقين بغيرها بدولة الإمارات العربية المتحدة".وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تضع حلولاً تقنية مبتكرة لتعلم "لغة الضاد" في بيئة عالمية مثل دولة الإمارات، حيث ركزت الباحثة على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات (الاستماع، التحدث، القراءة، والكتابة)، مما يجعل تعلم العربية تجربة تفاعلية تكسر حاجز الجمود التقليدي وتراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.لجنة حكم من "العيار الثقيل"لم يقتصر الثقل العلمي للجلسة على الدكتور عيد عبد الواحد فحسب، بل اكتملت المنصة بوجود قامات تربوية كبرى:الأستاذ الدكتور حسن سيد شحاتة: أستاذ المناهج بجامعة عين شمس (رئيساً ومناقشاً)، وهو أحد أعمدة التربية في العالم العربي.الأستاذ الدكتور بليغ حمدي إسماعيل: أستاذ المناهج بجامعة المنيا (مناقشاً)، صاحب الرؤى النقدية والتربوية المتميزة.


هذا التناغم بين أعضاء اللجنة عكس أهمية البحث، حيث أشاد الجميع بقدرة الباحثة على تطويع "الذكاء الاصطناعي" لخدمة الهوية العربية، مؤكدين أن إشراف الدكتور عيد عبد الواحد على هذا العمل تحديداً ضمن جودة المخرج العلمي وقدرته على المنافسة في المحافل الدولية.


أوصت اللجنة بضرورة تعميم الاستفادة من هذا البرنامج التعليمي، خاصة في ظل الطفرة التكنولوجية التي تشهدها المنطقة العربية والرسالة هى ميلاد جديد على استشراف المستقبل ومواكبة الثورة الصناعية الرابعة في التعليم لقد برهنت هذه المناقشة على أن اللغة العربية، بفضل عقول علمائها واجتهاد باحثيها، ستظل لغة حية وقادرة على القيادة في عصر التكنولوجيا الذكية.


الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين

الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين

الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين

الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين

الدكتور عيد عبد الواحد.. بصمة عالمية في مناقشة أول دراسة تربوية توظف الذكاء الاصطناعي لتعليم العربية لغير الناطقين


google-playkhamsatmostaqltradent