القرآن يجمع القلوب في سلوفاكيا ومؤسسة رسالة السلام تفتح آفاقًا جديدة للتقارب بين الأديان
أكد الأستاذ أحمد إدريس خلال لقائه وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن رسالة المؤسسة تمتلك فرصًا واسعة للانتشار داخل المجتمع السلوفاكي، لما تحمله من قيم قائمة على الرحمة والتسامح والتعايش الإنساني واحترام المعتقدات الدينية.
وأوضح أن اطلاعه على كتاب القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية للمفكر على محمد الشرفاء الحمادي، قد أتاح له فهمًا أعمق للرؤية الفكرية التي تتبناها المؤسسة في بناء جسور التواصل بين المسلمين والمسيحيين، بعيدًا عن التطرف أو التعصب، معتبرًا أن هذا الطرح يمثل أساسًا مهمًا لتعزيز ثقافة السلام والتفاهم المشترك بين أتباع الديانات.
وأشار إلى أن المجتمع السلوفاكي يضم نماذج إنسانية تعكس التعايش الحقيقي بين الأسر المسلمة والمسيحية، حيث يسود الاحترام المتبادل والتفاهم في الحياة اليومية، مع الحفاظ على القيم الأسرية والتعاون في تربية الأبناء رغم اختلاف العقائد.
وأضاف أن عددًا من الأمهات المسيحيات يحرصن على تشجيع أبنائهن على التعرف على المسجد وقراءة القرآن، انطلاقًا من قناعات تقوم على حرية الاعتقاد وقبول الآخر، واستشهادًا بقيم قرآنية تدعو إلى عدم الإكراه في الدين واحترام الاختلاف.
وأكد وفد مؤسسة رسالة السلام أن هذه النماذج الإيجابية تعكس جوهر الرسالة القرآنية التي تقوم على العدل والرحمة والتسامح، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع الأنشطة الفكرية والثقافية داخل سلوفاكيا من خلال الندوات والحوارات التي تهدف إلى تعزيز التقارب الإنساني ومواجهة خطاب الكراهية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن السلام الحقيقي يبدأ من احترام عقيدة الآخر وترسيخ قيم الأخلاق والمحبة والتعايش، وهي المبادئ التي تسعى مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى نشرها وترسيخها في مختلف دول العالم.
