باعني برخص التراب
بقلم: أم هاشم محمد العيسوي
هونت عليه وباعني برخص التراب
قال يحكم بينا وطلع فيا العيب
عشت سنين أتحمل مواقف عذاب
وفي الآخر خسرني وده النصيب
هو يعني كان مقدر من الأول؟
هو يعني كان شايفني بعينه كبير؟
كنت بشحت مشاعره كالمتسول
وفي الآخر كله اتنسى بدون تقدير
خليه بعدي يجرب ألف حد
خليه يدوق مرار البعد والخُذلان
كنت أديه بحور حنان
وهو كان يرد بالأذى والنكران
فاكر إني هقع؟
وإن بعده آخر أيامي؟
نسي إن اللي عاش عمره قوي
يعرف يقوم حتى من آلامه
مبقاش على اللي باع
ولا يتلوي له دراع
واللي اديته من قلبي زمان
كان فداه بروحي من غير نزاع
ياما حسستهم بالأمان وقلبي ضاع
ومطمنة وأنا ماشية وربنا معايا
ممسكش في حد ساب إيدي ألف مرة
ولا هبص ورايا مهما كان
يا أعيشها صح
يا إما مش مضطرة
أكمل مع حد
كل وقته خسران
كان كل مرة يكسر بخاطري
وأقول معلش يمكن مضغوط
لحد ما قلبي فاض من صبري
واتعودت أشيل الهم وأسكت
لا عمره حس يوم باحتياجي
ولا شاف بعيني كام حريق
بس اللي يهون عليه عشرة الليالي
مبقاش ينفع نكمل معاه الطريق
شاف حبي ليه ضعف واستسهال
وصدق إني هفضل مستنياه
نسي إن البعد لو يوم يطول
قلبي قادر ينسى اللي أذاه
مش هرجع أعاتب ولا ألوم
ولا هحكي مين ظلمني يوم
اللي باعني بإيده خلاص
خسارته ليا من الأساس
