برئاسة الدكتور حمدان ربيع: مجلس جامعة دمياط يهنئ فخامة الرئيس السيسي بالعيد ويرسم إستراتيجية العبور نحو العالمية
كتب ا.د. السيد الشربيني
مكانتها كمنارة إشعاع فكري وحضاري على سواحل البحر الأبيض المتوسط. وفي مشهد يجسد التناغم الأكاديمي والعمل الدؤوب، عقد مجلس الجامعة اجتماعه الدوري بجلسته رقم (250)، برئاسة الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، وبحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات.
في مستهل الجلسة، حرص الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي على إضفاء لمسة وطنية غالية، حيث رفع باسمه وباسم مجلس الجامعة والأسرة الأكاديمية والطلابية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى شعب مصر العظيم والأمة العربية والإسلامية، بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنيًا أن يعيد الله هذه الأيام المباركة على مصرنا الحبيبة بمزيد من التقدم، والازدهار، والأمن، والاستقرار، تحت قيادته الحكيمة.
مجلس الجامعة: منظومة متكاملة وخلايا عمل متناغمةلا يعمل كأفراد منفصلين، بل يتجلى كمنظومة مؤسسية متكاملة تتشابك فيها التخصصات وتتكامل الأدوار لتشكل جسدًا واحدًا يخدم الرؤية الإستراتيجية للدولة وبناء الجمهورية الجديدة فهذا التناغم الفريد بين قطاع التعليم والطلاب الذي يبني العقول، وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة الذي يمتد بالخير إلى الشارع الدمياطي، إلى جانب قطاع الدراسات العليا، يمثل المحرك الأساسي الذي يدفع الجامعة نحو العالمية؛ حيث تتحرك كافة الكليات بروح الفريق الواحد وعبر خطة موحدة، محولين الإدارة الجامعية من نمطها التقليدي إلى شبكة عمل حيوية، ذكية، ومتكاملة الأركان.
القيادة الملهمة وبوصلة العالمية وفي قلب هذه المنظومة المتكاملة، يبرز رئيس الجامعة كمهندس الرؤية والمحرك الدافع لخطط التطوير؛ حيث استعرض المجلس حصاد أنشطة مايو الزاخر بالجولات الميدانية والفعاليات الأكاديمية والمجتمعية والأنشطة الطلابية بمختلف الكليات، متابعًا انتظام العمل وتطوير الأداء.
ولا يقتصر دور المجلس على إدارة الشأن الداخلي، بل يمثل "البوصلة الإستراتيجية" التي تقود الصرح العريق بذكاء نحو خارطة التنافسية الدولية والعالمية من خلال رسم السياسات ودعم البحث العلمي، يضع المجلس ارتقاء الجامعة في التصنيفات العالمية المرموقة (مثل تايمز وشنغهاي) في صدارة أولوياته، محولاً المخرجات الأكاديمية إلى حلول مبتكرة تجذب الشراكات الدولية وتضع اسم مصر في صدارة المحافل العلمية.
كليات تقتحم آفاق التميز وتجلت ثمار هذا العمل المنظومي المتكامل في احتفاء المجلس بـ "خلايا النحل" التي تميزت خلال الشهر:
كلية العلوم: نالت ثناءً خاصًا بقيادة العميد الدكتور محمد أبو دبارة والدكتور محمد عمران وادي (مدير مركز ضمان الجودة)، بمناسبة اعتماد ٣ برامج أكاديمية من الهيئة القومية للجودة، وهو إنجاز يرسخ الاعتراف الدولي ببرامج الجامعة.
كلية الطب: شكر رئيس الجامعة العميد الدكتور باسم الديك لنجاح القوافل الطبية بالبصارطة، وحملات العيون والغدة الدرقية، محققة معايير التنمية المستدامة التي تشترطها التصنيفات العالمية.
كلية الفنون التطبيقية: حظيت العميدة الدكتوره غادة الصياد بتقدير خاص للمساتها الجمالية والتطويرية التي وفرت بيئة تعليمية ملهمة تحفز الطلاب على الإبداع والابتكار المنافس عالميًا.
ولأن الشفافية والعدالة ميزان لسمعة الجامعة الدولية، شدد رئيس الجامعة على تحري الدقة الكاملة والشفافية عند حصر أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه، لضمان مخرجات موثوقة تعكس جودة الخريج عالميًا، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود الكليات في انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني وتوفير المناخ المثالي للطلاب.
كما وافق المجلس على: منح ٧ ألقاب علمية بدرجة أستاذ، و٣ ألقاب بدرجة أستاذ مساعد وتعيين ٩ مدرسين جدد بكليات الجامعة ومنح ٢١ درجة دكتوراه و٣١ درجة ماجستير للباحثين.
إن القرارات الإستراتيجية التي اتخذها مجلس جامعة دمياط في هذه الجلسة، تعكس رؤية ثاقبة تستبق المستقبل وتواكب معايير الجودة العالمية. ويظل هذا الحراك الأكاديمي والمجتمعي المستمر برهانًا ساطعًا على نجاح الجامعة في التحول إلى مركز ثقل علمي على خريطة التعليم العالي، عازمةً على مواصلة مسيرة العطاء والابتكار لدعم بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة للوطن.
