رسالة السلام العالمية تبحث في النمسا تعزيز التعاون مع المنظمة الدولية للسلام
كتبت آية معتز صلاح الدين
واصلت مؤسسة رسالة السلام العالمية تحركاتها الدولية في أوروبا بعقد لقاء مهم في العاصمة النمساوية فيينا مع السيد بيتر هايدر مسؤول المنظمة الدولية للسلام بالنمسا، وذلك في إطار جهود المؤسسة لتوسيع شبكة التعاون الدولي وتعزيز الشراكات الداعمة لقيم السلام والتسامح والحوار الإنساني.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة تناولت فرص التعاون المشترك بين مؤسسة رسالة السلام العالمية والمنظمة الدولية للسلام، حيث ركز الجانبان على أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة خطابات الكراهية والتطرف، والعمل على نشر ثقافة التعايش المشترك وتعزيز قيم المحبة والتفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة.
وأكد وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال اللقاء أن المؤسسة تنطلق من رؤية فكرية وإنسانية تؤمن بأن السلام الحقيقي يبدأ من احترام الإنسان ونشر الوعي وترسيخ مبادئ الرحمة والتعاون، مشيرًا إلى أن المؤسسة نجحت خلال الفترة الماضية في تعزيز حضورها داخل عدد من الدول الأوروبية من خلال أنشطتها الفكرية والثقافية والإنسانية.
ومن جانبه، أعرب بيتر هايدر عن تقديره للدور الذي تقوم به مؤسسة رسالة السلام العالمية في دعم ثقافة السلام والانفتاح والحوار بين الشعوب، مؤكدًا أن العالم أصبح في حاجة ملحة إلى تكاتف المؤسسات الدولية الجادة من أجل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للبشرية.
وأسفر اللقاء عن التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة بين الجانبين في مجالات نشر السلام والتسامح والتعاون الإنساني، وذلك لحين استكمال الموافقات الرسمية النهائية من الإدارة الرئيسية للمنظمة الدولية للسلام بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الأنشطة والاجتماعات الدولية التي تجريها مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا وعدد من الدول الأوروبية، بهدف توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المعنية ببناء السلام وترسيخ قيم الوئام الإنساني، بما يعكس رؤية المؤسسة في تعزيز التواصل بين الشعوب وخدمة القضايا الإنسانية بعيدًا عن الصراعات والانقسامات.



