رئيس المركز الإسلامي بنورث كارولينا يشيد بدعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية لنشر قيم السلام عبر كأس العالم
كتبت - آية معتز صلاح الدين
أشاد الأستاذ الدكتور محمد الجمل، رئيس المركز الإسلامي بولاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية، بالبيان الصادر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية بشأن بطولة كأس العالم لكرة القدم، واصفًا إياه بالدعوة المهمة لتعزيز قيم التسامح والسلام بين الأمم وترسيخ المبادئ الإنسانية المشتركة.
وأكد الجمل في تعليقه أن اختيار توقيت هذه المبادرة قبل انطلاق البطولة العالمية يعد خطوة موفقة، نظرًا لما تحظى به من اهتمام إعلامي واسع، الأمر الذي يمنح الدعوة فرصة أكبر للوصول إلى مختلف الشعوب والثقافات حول العالم، بما يعزز أثرها الإيجابي في نشر ثقافة السلام.
وأشار إلى أن بطولة كأس العالم ليست مجرد حدث رياضي يهدف إلى التنافس أو تحقيق الإنجاز، بل هي مناسبة إنسانية وثقافية كبرى تلتقي فيها شعوب العالم، مما يستوجب التركيز على القيم المشتركة التي تجمع البشر، وفي مقدمتها حب السلام ورفض الظلم والعدوان، وتعزيز مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون بين الأمم.
وأضاف رئيس المركز الإسلامي بنورث كارولينا أنه سيعمل على دعم ونشر هذه الدعوة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، إيمانًا بأهميتها في تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وترسيخ مفاهيم التعايش السلمي بين الشعوب.
ويأتي هذا الموقف في أعقاب البيان الذي أصدرته مؤسسة رسالة السلام العالمية باللغتين العربية والإنجليزية بمناسبة بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقرر انطلاقها خلال أسبوعين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا من مختلف قارات العالم.
وكانت المؤسسة قد وجهت بيانها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، إلى جانب عدد من الاتحادات القارية، شملت الاتحاد الأوروبي والأفريقي والآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، بالإضافة إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عبر الصحفي الرياضي محمد معتز عضو نقابة الصحفيين المصرية، المكلف بإيصال الرسالة إلى أكبر عدد من الفاعلين الرياضيين حول العالم، فضلًا عن التواصل مع المراكز الإسلامية والكنائس ومؤسسات الحوار بين الأديان في المدن المستضيفة للمباريات، بهدف تعزيز التعاون والتفاعل مع مضمون البيان.
ودعت مؤسسة رسالة السلام العالمية في بيانها إلى اعتبار بطولة كأس العالم حدثًا إنسانيًا عالميًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ليصبح منصة للتقارب بين الشعوب وجسرًا لتعزيز السلام العالمي.
وأكدت أن الرياضة، وعلى رأسها كرة القدم، تمتلك قدرة كبيرة على جمع البشر على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم، حول قيم مشتركة تقوم على الاحترام والتنافس الشريف والتعاون، بعيدًا عن مظاهر الصراع والكراهية والانقسام.
وأشارت المؤسسة إلى أن العالم في حاجة ماسة إلى توظيف الفعاليات الرياضية الكبرى لنشر ثقافة التسامح والحوار، في ظل ما يشهده من أزمات وصراعات تؤثر على استقرار الشعوب ومستقبل الأجيال القادمة.
كما أوضحت أن رسالتها تنطلق من رؤية المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الداعية إلى ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة وإعلاء قيمة الإنسان، وبناء علاقات دولية قائمة على الرحمة والعدل والتعاون بين الأمم.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن بطولة كأس العالم يمكن أن تتحول إلى منصة عالمية لتعزيز التقارب الإنساني وإيصال رسالة أمل مفادها أن الإنسانية قادرة على الاجتماع حول ما يوحدها لا ما يفرقها، مشيرة إلى أن المؤسسة تأسست عام 2019 وتمتلك فروعًا في 46 دولة، وتعمل على نشر ثقافة السلام والأخوة الإنسانية والتكامل بين أصحاب الرسالات السماوية.
