وزارة الصحة تواصل استقدام الخبراء الدوليين وجوزيف حنا يجري 13 تدخلاً متقدمًا لعلاج الشرايين التاجية بالمجان
كتب حسين الحانوتي
واصلت وزارة الصحة والسكان جهودها في تطوير الخدمات الطبية والارتقاء بكفاءة الكوادر الصحية، من خلال برنامج استقدام الخبراء الدوليين، حيث استضافت الدكتور جوزيف حنا، استشاري القلب التداخلي المصري الأسترالي وزميل الكلية الملكية البريطانية والكلية الملكية الأسترالية، لإجراء سلسلة من التدخلات العلاجية المتقدمة وتدريب الأطباء المصريين على أحدث التقنيات العالمية.
وشملت الزيارة مستشفى مبرة مصر القديمة التابعة للمؤسسة العلاجية، إلى جانب المعهد القومي للقلب التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، في إطار خطة الوزارة لنقل الخبرات الطبية العالمية إلى الفرق الطبية المصرية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدكتور جوزيف حنا أجرى 13 تدخلاً علاجيًا متقدمًا بالمجان لمرضى يعانون من الانسداد المزمن بالشرايين التاجية، تضمنت حالات بالغة التعقيد تتطلب مهارات دقيقة وخبرات متخصصة، بما يعكس حرص الوزارة على توفير أحدث أساليب العلاج للمرضى، إلى جانب رفع كفاءة الأطباء من خلال التدريب العملي المباشر.
وأكدت الدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، أن برنامج استقدام الخبراء الدوليين يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية وزارة الصحة لتنمية القدرات البشرية، مشيرة إلى أن الزيارة شهدت تنفيذ ورش عمل وتدريبات عملية استفاد منها 6 أخصائيين و11 استشاريًا، بهدف صقل مهاراتهم وتعريفهم بأحدث التقنيات المستخدمة في علاج أمراض القلب التداخلية.
وأضافت أن البرنامج لم يقتصر على التدريب العملي داخل غرف القسطرة، بل تضمن أيضًا محاضرة علمية ألقاها الدكتور جوزيف حنا عبر تقنية الاتصال المرئي، تناول خلالها عوامل نجاح التدخلات العلاجية الخاصة بحالات الانسداد المزمن بالشرايين التاجية، بمشاركة 30 طبيبًا من مختلف مستشفيات وزارة الصحة والسكان.
من جانبها، أوضحت الدكتورة إسراء أبوزيد، مدير الإدارة العامة لمراكز التدريب، أن التدريب داخل بيئة العمل الفعلية يعد من أكثر الوسائل فاعلية في نقل الخبرات، لما يوفره من احتكاك مباشر بالحالات المعقدة، ويسهم في تعزيز قدرات الأطباء على تطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير خدمات علاج أمراض القلب، والاستفادة من الخبرات الدولية في تدريب الكوادر الطبية المصرية، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتوفير أحدث وسائل العلاج وفقًا للمعايير العالمية.


