الدكتور شريف الجبلي يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس أعمال الكوميسا للدورة 2026–2028
كتبت هدى العيسوى
في تأكيد جديد على الحضور المصري المؤثر داخل المؤسسات الاقتصادية الأفريقية، انتخبت الجمعية العمومية لمجلس أعمال الكوميسا الدكتور شريف الجبلي نائبًا أول لرئيس المجلس للدورة 2026–2028، وذلك بالإجماع خلال اجتماعاتها التي عقدت في العاصمة الزامبية لوساكا، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.
وجاء اختيار الجبلي ضمن تشكيل مجلس إدارة مجلس أعمال الكوميسا للدورة الجديدة الممتدة لعامين، بعد توافق كامل من أعضاء الجمعية العمومية، تقديرًا لمسيرته المهنية وخبراته الواسعة في مجالات التجارة والاستثمار، إلى جانب إسهاماته في دعم التعاون الاقتصادي بين دول التجمع وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق التكامل والتنمية داخل القارة الأفريقية.
ويعكس هذا الانتخاب الثقة الكبيرة التي تحظى بها الكفاءات المصرية على المستوى الأفريقي، كما يؤكد المكانة المتنامية لمصر في دعم جهود التكامل الاقتصادي وتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية بين دول الكوميسا.
وعقب إعلان النتيجة، أعرب الدكتور شريف الجبلي عن اعتزازه بهذه الثقة، مؤكدًا أن المنصب يمثل مسؤولية كبيرة تتطلب مضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة، والعمل مع أعضاء المجلس على تطوير دور مجلس أعمال الكوميسا بما يخدم مصالح مجتمع الأعمال ويعزز مساهمة القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الأفريقي.
وأكد الجبلي أن أولويات المرحلة المقبلة ستتركز على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وتهيئة بيئة أعمال أكثر تكاملًا، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وإقامة شراكات اقتصادية قوية تعود بالنفع على جميع دول التجمع.
وأضاف أن مصر تمتلك خبرات وإمكانات كبيرة في العديد من القطاعات الصناعية والإنتاجية، وهو ما يمنحها القدرة على القيام بدور فاعل في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية بالقارة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال في دول الكوميسا، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار، بما يحقق المصالح المشتركة ويواكب تطلعات التنمية في أفريقيا.
ويُعد انتخاب الدكتور شريف الجبلي بالإجماع خطوة تعكس الثقة في قدراته القيادية، كما يعزز من الحضور المصري داخل الكيانات الاقتصادية الإقليمية، في وقت تتجه فيه دول القارة إلى توسيع مجالات التكامل الاقتصادي ودعم دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الشاملة.
