ممثلو 7 ملايين عامل يحتفون بمؤلفات علي محمد الشرفاء في قاعة اتحاد عمال مصر
استضافت قاعة الاتحاد العام لعمال مصر احتفالية موسعة شارك فيها ممثلون عن نحو 7 ملايين عامل من مختلف القطاعات، احتفاءً بمؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، في فعالية أكدت أهمية نشر الفكر المستنير وترسيخ قيم الانتماء الوطني والعمل والإنتاج باعتبارها ركائز أساسية لبناء المجتمع وتعزيز مسيرة التنمية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من القيادات العمالية والشخصيات العامة، حيث تناول المشاركون أبرز الأفكار التي تضمنتها مؤلفات الشرفاء، والتي تدعو إلى إعلاء قيم المحبة والتسامح والعدل، وترسيخ ثقافة السلام، إلى جانب التأكيد على أهمية بناء الإنسان باعتباره المحور الرئيسي لأي نهضة حقيقية.
وأكد المتحدثون أن ما تطرحه مؤلفات علي محمد الشرفاء يمثل رؤية فكرية تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ مبادئ المواطنة والانتماء، بما يسهم في دعم الاستقرار والحفاظ على تماسك المجتمع، مشيرين إلى أن نشر الفكر التنويري يعد من أهم الأدوات لمواجهة الأفكار الهدامة وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش.
وأوضح المشاركون أن العامل المصري كان ولا يزال شريكًا رئيسيًا في مسيرة البناء والتنمية، وأن دوره يتجاوز حدود الإنتاج ليشمل الإسهام في ترسيخ الوعي الوطني والحفاظ على مكتسبات الدولة، مؤكدين أن الاستثمار في الفكر والثقافة لا يقل أهمية عن الاستثمار في المشروعات الاقتصادية، لأن بناء الإنسان هو الأساس الذي تقوم عليه خطط التنمية المستدامة.
كما شدد الحضور على أن قيم الإخلاص في العمل والانتماء للوطن تمثل أحد أهم العوامل الدافعة لاستمرار مسيرة التنمية، وأن تعزيز هذه المبادئ بين مختلف فئات المجتمع يسهم في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
وجاءت الاحتفالية على هامش سلسلة من المحاضرات والندوات التي نظمتها مؤسسة القادة برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم الشريف، رئيس المؤسسة والمستشار العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، والتي هدفت إلى نشر الفكر التنويري وتعزيز ثقافة الوعي والانتماء، من خلال مناقشة عدد من القضايا الفكرية والمجتمعية التي تناولتها مؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي.
وشهدت الفعاليات توزيع عدد كبير من مؤلفات الشرفاء على المشاركين، بهدف إتاحة الفرصة للاطلاع على ما تتضمنه من رؤى وأفكار تدعو إلى ترسيخ قيم السلام والتسامح، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وترسيخ مبادئ العدالة واحترام الوطن، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.
واختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أن حب مصر لا يقتصر على الشعارات، وإنما يترجم إلى التزام حقيقي بالعمل الجاد والإنتاج والإخلاص، مع مواصلة نشر الفكر المستنير الذي يعزز قيم المواطنة والانتماء، ويدعم وحدة النسيج الوطني، بما يرسخ مكانة الإنسان المصري باعتباره حجر الأساس في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.







