أكبر جامعة إسلامية في بروناي تعتمد مؤلفات علي الشرفاء مرجعًا للكليات الشرعية وتبحث التعاون مع مؤسسة رسالة السلام
كتبت - آية معتز صلاح الدين
شهدت جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية، أكبر جامعة إسلامية في سلطنة بروناي دار السلام، خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون العلمي والثقافي مع مؤسسة رسالة السلام العالمية، وذلك على هامش مؤتمر "تمكين المشاركة المجتمعية من أجل تنمية مستدامة للأمة"، حيث عقد الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب المؤسسة في إندونيسيا، سلسلة لقاءات مع قيادات الجامعة لبحث آفاق الشراكة في مجالات الفكر والدراسات القرآنية والتعليم.
والتقى الدكتور تامر الغزاوي الدكتور الحاج أرمان بن الحاج أسمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، والدكتور الحاج حنبلي بن الحاج جايلي، عميد كلية اللغة العربية، والدكتور حلمي بيهقي، مدير مركز العلاقات الدولية والعلاقات العامة، إلى جانب الدكتور حفيني بن محمود، رئيس قسم العلاقات الدولية بالمركز.
وخلال اللقاء، استعرض الغزاوي رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية ورؤيتها الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلام والتعايش، وتعزيز قيم الحوار، ونشر الفكر المستنير المستند إلى القرآن الكريم، مؤكدًا حرص المؤسسة على توسيع جسور التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في مختلف دول العالم.
كما قدم هدية علمية إلى القائم بأعمال رئيس الجامعة تمثلت في مجموعة كاملة من مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي لاقت اهتمامًا واسعًا من جانب مسؤولي الجامعة، لما تتضمنه من رؤى فكرية ومعالجات لقضايا دينية وإنسانية معاصرة.
وأبدى القائم بأعمال رئيس الجامعة تقديره للمحتوى العلمي الذي تتضمنه هذه المؤلفات، ووجّه الدكتور حلمي بيهقي، مدير مركز العلاقات الدولية والعلاقات العامة، بتعميم النسخ الإلكترونية منها على جميع الكليات الشرعية بالجامعة، لإتاحتها أمام أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، والاستفادة منها في الدراسات والبحوث الأكاديمية.
وأكد مسؤولو الجامعة تطلعهم إلى توسيع مجالات التعاون مع مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات الدراسات القرآنية، وتطوير برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها باستخدام التقنيات الحديثة، بما يدعم البحث العلمي ويعزز تبادل الخبرات الأكاديمية.
وأشار القائم بأعمال رئيس الجامعة إلى أن الأمير عبد الملك حسن بلقية أعرب عن سعادته باللقاء الذي جمعه بالدكتور تامر الغزاوي في اليوم السابق، لافتًا إلى أن اهتمامه ازداد بعد اطلاعه على شرح مفصل حول رسالة المؤسسة وأهدافها الإنسانية والفكرية، وهو ما يعكس المكانة التي تحظى بها المؤسسة ورسالتها لدى الأوساط الأكاديمية والرسمية في سلطنة بروناي دار السلام، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون العلمي والثقافي في المستقبل.




