جامعة دمياط تُهنيء الوطن: «الأوكتاجون» صرحٌ يجسد هيبة مصر ورسالة وفاء للرئيس السيسي
كتب حسن سليم
في مشهد يفيض بعبق الوطنية ويجسد تلاحم المؤسسات الأكاديمية مع الملاحم الوطنية الكبرى، بعثت جامعة دمياط، برئاسة الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رسالة فخر واعتزاز محملة بأسمى معاني الولاء، بمناسبة الافتتاح التاريخي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدة أن هذا الصرح يمثل فصلاً مجيداً من فصول العزة والسيادة المصرية.
وعبّر الدكتور حمدان ربيع، بالأصالة عن نفسه وممثلاً لصوت الآلاف من منتسبي الجامعة من علماء وباحثين وطلاب، عن عظيم الفخر والاعتزاز والتهنئة الخالصة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، واصفاً هذا الافتتاح باللحظة الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
وصرح رئيس جامعة دمياط إن الأوكتاجون ليس مجرد عمارة هندسية شُيدت، أو صرح عسكري أُقيم؛ بل هو تجسيد حي وعملي لهيبة الدولة المصرية، وعنوان لقوتها الاستراتيجية في قلب الجمهورية الجديدة، يبرهن للعالم أجمع أن مصر، بقيادة فخامة الرئيس، تمتلك إرادة صلبة لا تلين لبناء دولة عصرية متكاملة الأركان.
وأكد رئيس جامعة دمياط أن هذا الإنجاز التاريخي يعكس قدرة مصر الفائقة على حماية أمنها القومي وتأمين مستقبل أجيالها بكل ثقة واقتدار، مشيراً إلى أن مثل هذه المشروعات العملاقة تبعث في النفوس طمأنينة عميقة بأن الوطن يسير في أيدٍ أمينة، وأن مستقبله يصاغ بعقول وسواعد رجال أوفياء لا يرتضون لمصر وشعبها العظيم إلا قمم المجد والريادة.
واضاف الدكتور حمدان ربيع إننا في جامعة دمياط، ونحن نشهد هذا العطاء الوطني الذي لا ينضب، نجدد فخرنا العميق بالانتماء لوطننا الغالي، الذي يثبت للعالم يوماً بعد يوم أنه عصي على الانكسار، وماضٍ في طريق التميز والسيادة متجاوزاً كل التحديات.
وأعلن رئيس الجامعة تجديد عهد الولاء والمضي خلف القيادة السياسية الحكيمة، مؤكداً أن جامعة دمياط ستظل دائماً حائط الصد الفكري والبحثي الذي يدعم مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد، عبر مواصلة العطاء الأكاديمي والبحثي المتميز.
وتوجهت الجامعة بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يكتب لمصر في عهد الرئيس السيسي مزيداً من التقدم والازدهار، وأن يظل جيشها العظيم درعاً يحمي وسيفاً يقطع دابر الطامعين، لتظل مصر دائماً وأبداً قوية، عزيزة، وشامخة في علياء المجد
