كابوس الثانوية العامة يخيم علي بيوتنا
بقلم: وفاء العش
نشهد هذه الأيام مارثون الثانوية العامة معظم الأسر المصرية أبناؤها تجتاز امتحانات الشهادة الثانوية، لدي تساؤل ملح لما يحدث أيام الإمتحانات من توتر شديد وضغط عصبي شديد لدرجة أننا نشهد حالات انتحار بين الطلاب بسبب ضغط وصعوبة امتحانات بعض المواد وهو
لماذا انقلب الحال الطبيعي من فترة المفروض يجتاز فيها الطلاب ما درسوا من مواد دراسية تؤهلهم للدراسة الجامعية لاحقا كلا حسب اختياره سواء درس مواد علمية أو ادبية
لماذا انقلب كل لذلك لأسوأ فترة تعليمية علي الطلاب وأسرهم ومن السبب في ذلك وما الحل؟
من وجهة نظري المتواضعة هناك العديد من الأسباب هناك أسباب خاصة بالمعلمين عن طريق الترويج للدروس الخصوصية بطريق غير مباشر بزرع الرعب داخل نفوس الطلاب بزعما أنها مرحلة فاصلة لذلك لابد من التركيز علي الدروس الخصوصية عن أي وقت مضي مع العلم ان الطالب في هذا الوقت تحديدا أحوج ما يكون لتقييم نفسه بنفسه من خلال تكثيف المراجعة بكثرة التدريب علي حل الامتحانات السابقة وحل الاسئلة المتنوعة ليكون مؤهل لدخول الامتحان النهائي
كما ان هناك عامل كبير من أولياء الأمور بالرغم من صعوبة الحياة الإقتصادية علي الجميع إلا ان من الحب ما قتل نجد اغلب أولياء الأمور توافق بل وتسعي لحجز الحصص عند كذا مدرس للمادة الواحدة ايماننا منهم إنهم بذلك أدوا ما عليهم من واجبات نحو أبنائهم
وللأسف الطالب هو الوحيد الذي يدفع ضريبة كل ما يحدث ويظهر ذلك جليا بتوترهم داخل اللجان
نصيحة صادقة لأبنائنا وبناتنا طلاب الثانوية العامة طالما أنكم في كامل الرضا عن ما بذلتوا من جهد ومذاكرة دقيقة للمنهج
كونوا مقنين ان الله لن يضيع مجهودكم هباء، وإن عدم التحاقكم بكليات القمة سواء طب أو هندسة ليست نهاية العالم لا تزال أمامكم آلاف الفرص في كل مجال تتخصصوا فيه لتحققوا أهدافكم، ليس كل طبيب ناجح ومتميز في مهنته بالرغم من اجتيازه للتانوية العامة بتفوق
في حين نري زميل له بالدراسة وخانه مجموعه بالثانوية العامة والتحق علي سبيل المثال لا الحصر بكلية الحقوق وتفوق بها وأصبح قاضيا او مستشار او محامى بارع في مهنته ومتميز.
مع أطيب الأمنيات بالتوفيق والتفوق لكل أبنائنا طلاب الثانوية العامة هذا العام
وهل نظام البكالوريا الجديد سيكون بداية مشرقة لمستقبل واعد
وللحديث بقية بهذا الشأن
