recent
عـــــــاجــــل

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

الصفحة الرئيسية

 

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"



كتب ا.د. السيد الشربيني 



في تظاهرة علمية ووطنية مهيبة شهدت حضوراً رفيع المستوى من رجال الدولة ورؤساء الجامعات المصرية، انطلقت فعاليات مؤتمر "علماء المستقبل 6" بجامعة دمياط. ويعكس هذا الحدث الاستثنائي طفرة غير مسبوقة تضع الجامعة بثبات في مصاف الجامعات العالمية، نتاج رؤية استراتيجية واعية صاغتها قيادة عليا من العيار الثقيل، ونفذتها منظومة أكاديمية متناغمة تسابق الزمن لتحقيق التميز والإبداع وتنمية مهارات البحث العلمي لدى جيل المستقبل.


يقف الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، كنموذج ملهم للقيادة الوطنية المتفردة والمتميزة، التي استطاعت في فترة وجيزة أن تحدث تحولاً جذرياً وطفرة غير مسبوقة في كافة قطاعات الجامعة، لتتحول في عهده إلى منارة إبداعية متألقة تسابق الزمن نحو التنافسية الدولية؛ وتتبلور هذه القيادة الاستثنائية في تبني رؤية أكاديمية وطنية مخلصة تنطلق مباشرة من مستهدفات الدولة المصرية ورؤيتها للتنمية المستدامة، حيث يحرص على تسخير كافة إمكانيات الجامعة لخدمة المشروعات القومية وتلبية احتياجات المجتمع  المصري على حد سواء.


وفي إطار هذا الفكر الإبداعي المتألق، لم تعد جامعة دمياط في عهده مجرد قاعات لتلقي العلم الأكاديمي التقليدي، بل تحولت إلى ورشة عمل عالمية وحاضنة كبرى للابتكار؛ وهو ما تجسد بوضوح في رعايته الكريمة لمؤتمر "علماء المستقبل 6" ليكون منصة دولية حقيقية للمبتكرين. 


ويرتكز منهج الأستاذ الدكتور حمدان ربيع على ضرورة تعليم الطلاب خطوات البحث العلمي المنهجي، مع التشديد المستمر على عدم إبقاء الأبحاث حبيسة الأدراج والعمل الجاد على تحويلها إلى مشروعات ومجالات تطبيقية تحقق عائداً اقتصادياً واجتماعياً حقيقياً للوطن.


وتكتمل ملامح هذه القيادة الفريدة بما شهدته الجامعة تحت مظلته من طفرة إنشائية وتكنولوجية كبرى وفرت بيئة بحثية تضاهي أحدث الجامعات الدولية، مما أسهم في تحقيق قفزات نوعية في التصنيفات العلمية العالمية المرموقة للجامعة.


 كما يتجلى أسلوبه الإداري المتفرد في قدرته الفائقة على احتواء الكفاءات والعمل بروح الفريق الواحد، بجانب تجسيده لأسمى القيم الإنسانية النبيلة ولفتات الوفاء الأخلاقية الراسخة؛ حيث شهد المؤتمر لمسة إنسانية بالغة الرقي حينما استأذن سيادته الحضور في الوقوف دقيقة حداداً على روح الأستاذ الدكتور إبراهيم صابر رئيس مجلس أمناء جامعة حورس الراحل في مشهد يعكس الوفاء لرجالات التعليم العالي.


 وامتداداً لهذه اللمسة الإنسانية الخالدة، شهدت الفعاليات مراسم تكريم متميزة لكل رؤساء جامعة دمياط السابقين تقديراً لعطائهم الممتد، بجانب تكريم رؤساء الجامعات الضيوف الذين شاركوا الجامعة عرسها العلمي، لتؤكد جامعة دمياط تحت قيادته أنها تعبر بثقة واقتدار نحو مستقبل مشرق بآفاق عالمية تجمع بروعة بين ريادة العلم وأصالة الوفاء.


يُعد الأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ورئيس المؤتمر، المايسترو الحقيقي والقوة المحركة خلف هذا النجاح التنظيمي والإبداعي الفائق؛ نجح في تحويل قطاع التعليم والطلاب إلى حاضنة عالمية ترعى طاقات الشباب وتبرز ابتكاراتهم، واضعاً معايير دقيقة أخرجت المؤتمر بصورة مبهرة تليق بمصر والجامعة أمام كبار زوارها من رجال الدولة ورؤساء الجامعات. 


وعبر قيادته، استطاع خلق بيئة علمية خصبة تتيح للطلاب عرض أفكارهم والتواصل مع أقرانهم بثقة لإعداد جيل قادر على قيادة مسيرة التنمية المستدامة.


اكتملت لوحة التميز للمؤتمر بجهود نواب رئيس الجامعة الذين تضافرت قطاعاتهم لدعم مسيرة العبور نحو العالمية، حيث تبلور دور الأستاذ الدكتور المتولي سليم نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في قيادة ملف ربط الجامعة بالمجتمع المحيط وتحويل ابتكارات الطلاب إلى حلول عملية ومجالات تطبيقية تخدم الواقع الميداني وتحل المشكلات البيئية والصناعية، بينما انعكس أثر الأستاذ الدكتور محمد شهاب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث في الارتقاء بالمعايير العلمية للمؤتمر وفتح آفاق النشر الدولي المتميز للأبحاث الطلابية المشاركة بما يضمن رفع تصنيف الجامعة وتنافسيتها عالميًا، ليعكس هذا التناغم والعمل الجماعي سواعد البناء المتكاملة التي تدفع بالجامعة نحو الريادة.


تألقت المنصة التنظيمية للمؤتمر بحضور نسائي علمي رفيع المستوى صاغ النجاح الأكاديمي للحدث، حيث تمثلت هذه البصمات المتميزة في الكلمة الملهمة للأستاذة الدكتورة غادة الصياد عميدة كلية الفنون التطبيقية ومقرر المؤتمر والتي أعربت فيها عن فخرها واعتزازها بنوعية الأفكار والابتكارات المشاركة من الطلاب، مؤكدة أن المؤتمر يمثل نقطة انطلاق حقيقية لدمج الفن والتطبيق العملي في صياغة حلول إبداعية مبتكرة تخدم قضايا الوطن، وتكامل هذا الدور مع الترحيب الراقٍ الذي قدمته الأستاذة الدكتورة نعمة الله محمد حسن أمين المؤتمر لكافة الحضور والعلماء الأجلاء ورجال الدولة في كلمتها، حيث أشادت بالجهد المتواصل والتنسيق الفائق بين كافة اللجان المنظمة التي عملت كنسيج واحد لتهيئة المناخ الملائم للطلاب وتوفير كافة سبل الدعم لهم، ليعكس هذا الأداء المشرف قوة ومكانة القيادات النسائية الأكاديمية في مسيرة تميز جامعة دمياط.


لم يكن للمؤتمر أن يظهر بهذا المظهر الحضاري الإبداعي المبهر أمام هذا الجمع الرفيع من القيادات ورؤساء الجامعات ورجال الدولة، لولا الجهود المضنية التي بذلتها اللجان المنظمة للمؤتمر بكافة تخصصاتها الإدارية والفنية والتنفيذية والعلمية، والتي عملت بالتنسيق الكامل مع إدارة المؤتمر كنسيج متكامل لتذليل كافة العقبات أمام الباحثين والطلاب المشاركين. ويأتي في مقدمة هذه اللجان قامات علمية وأكاديمية بارزة وضعت بصمتها الاحترافية على نجاح هذا الحدث؛ حيث برز الدور الاستثنائي للأستاذ الدكتور طه الغباشي كلية التربية النوعية - جامعة دمياط في الطليعة، مسخراً تخصصه وخبرته الأكاديمية العميقة في مجال الفنون التشكيلية ليقود عملية تنظيم المعرض الفني والمبتكرات المصاحب للمؤتمر، وبلمساته الإبداعية المتميزة استطاع إخراج المعرض بصورة بصرية وفنية مبهرة نالت ثناء وإعجاب جميع الحضور ورجال الدولة، عاكساً الوجه الحضاري المشرف للجامعة ومحولاً قاعات العرض إلى لوحة فنية تنبض بالابتكار الشبابي؛ وتكاملت هذه الجهود الإبداعية مع المشاركة الدؤوبة والفكر المتميز للدكتور الأمير شوقي كلية الفنون التطبيقية - جامعة دمياط، الذي أسهم بفاعلية في صياغة الهوية البصرية والتنظيمية للمؤتمر، مؤكداً على التناغم التام والتعاون المشترك بين الكليات النوعية والتطبيقية بالجامعة لإنجاح الفعالية.


 وقد تولت اللجان مجتمعة إدارة احترافية شملت تنظيم الجلسات العلمية، وإعداد القاعات، وتوفير الدعم التقني والفني اللازم لعرض الابتكارات والأبحاث الطلابية بصورة متميزة، مع الحرص التام على تهيئة المناخ العلمي الراقٍ والأجواء الملائمة التي تضمن دقة تقييم الأبحاث وتسهيل سبل التواصل المعرفي وتبادل الخبرات بين الطلاب من مختلف الجامعات المصرية، ليثبتوا بحق أنهم الركيزة الأساسية وصنّاع هذا النجاح الاستثنائي.


تؤكد جامعة دمياط من خلال مؤتمر "علماء المستقبل 6" وبحضور صفوة رجال الدولة وقياداتها الأكاديمية، أنها لا تقدم مجرد تعليم تقليدي، بل تعبر بقوة وثقة نحو مستقبل العالمية، متسلحة بعقول طلابها المبتكرين، وجدارة لجانها التنظيمية ورموزها المبدعين، ورؤية قيادتها الحكيمة والوفية والملهمة، لتظل منارة تضيء سماء مصر بالابتكار والتميز والريادة الإقليمية والدولية.


جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"

جامعة دمياط تضيء سماء مصر بالابتكار وتصنع العبور نحو العالمية في مؤتمر "علماء المستقبل 6"


google-playkhamsatmostaqltradent