طلاب الميكاترونيات بالجامعة المصرية الروسية يعرضون 7 مشروعات تخرج مبتكرة
كتب: هدى العيسوي
شهدت كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية عرض ومناقشة سبعة مشروعات تخرج متميزة لطلاب برنامج هندسة الميكاترونيات والروبوتات خلال العام الأكاديمي 2025 2026، بمشاركة 61 طالبًا وطالبة، قدموا أفكارًا تطبيقية وصناعية وخدمية تواكب احتياجات السوقين المحلي والعالمي.
وأكد الدكتور شريف فخري محمد عبدالنبى رئيس الجامعة أن المشروعات عكست مستوى متقدمًا من الابتكار، حيث قدم الطلاب حلولًا هندسية تجمع بين الكفاءة الاقتصادية والبعد البيئي، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، ويعكس قدرة الخريجين على الربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.
وأوضح أن هذه المشروعات تأتي بدعم من إدارة الجامعة ومجلس الأمناء، في إطار تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار، والعمل على إنتاج مشروعات ذات قيمة مضافة تسهم في دعم الاقتصاد القومي وتحسين جودة الحياة.
من جانبه، أشار الدكتور علاء محمد البطش عميد كلية الهندسة إلى أن تقييم المشروعات تم من خلال لجان تحكيم علمية متخصصة ضمت نخبة من الأساتذة من داخل الكلية وخارجها، وفق معايير دقيقة شملت الأصالة العلمية، والتطبيق العملي، وجودة الحلول، ومدى ارتباطها باحتياجات المجتمع.
وأضاف أن الكلية تضع دعم البحث العلمي والابتكار على رأس أولوياتها، وتسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطلاب على تطوير قدراتهم الإبداعية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مستقبل التكنولوجيا في مصر.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور إبراهيم مسعد رئيس قسم الميكاترونيات والروبوتات أن المشروعات تنوعت لتشمل مجالات حيوية، من بينها تصميم روبوتات متحركة قادرة على المناورة في المساحات الضيقة، وأنظمة ذكية لأتمتة المخازن من خلال روافع شوكية تعمل ذاتيًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير أفران صهر السيليكا منخفضة التكلفة، وأنظمة ذكية لفرز الفاكهة تعتمد على تقنيات الرؤية الحاسوبية لرفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.
وأشار إلى أن هذه المشروعات تمثل تطبيقًا عمليًا لأهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجالات دعم النمو الاقتصادي والصناعة والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، مؤكدًا أن مشاركة هذا العدد من الطلاب في مشروعات تطبيقية متقدمة يعكس جودة التعليم الهندسي ومواكبته لمتطلبات الثورة الصناعية الحديثة.
وأشادت لجان المناقشة بالمستوى العلمي للمشروعات، وما تضمنته من أفكار مبتكرة وحلول عملية، كما أثنت على مهارات الطلاب في العرض والمناقشة، وقدرتهم على تقديم أفكارهم بصورة احترافية تعكس جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمنافسة بقوة.
