مجلس جامعة دمياط يسطر ملحمة نجاح نحو العالمية برؤية وطنية فريدة
كتب حسن سليم
تقف جامعة دمياط اليوم كأيقونة مضيئة في سماء التعليم العالي والبحث العلمي، تسابق الزمن وتتخطى الحدود لتسجيل اسمها بأحرف من نور في كبرى التصنيفات العالمية المتتالية؛ هذا النجاح الاستثنائي والعبور نحو الريادة الدولية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج فكر استراتيجي متزن، وإرادة وطنية صلبة يقودها الوزير الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رئيس الجامعة؛ القائد المبدع الذي استطاع بحكمته وتألقه أن يحول الطموحات إلى إنجازات ملموسة، مرسخاً مكانة الجامعة كقلعة تنويرية تدعم بناء الجمهورية الجديدة.
وفي امتداد طبيعي لهذا الفكر القيادي المتكامل، جاء اجتماع مجلس جامعة دمياط الدوري في جلسته رقم (253)، المنعقد يوم الخميس 30 يوليو 2026، ليعكس عمق التلاحم بين الأكاديمية والوطنية؛ حيث تحول الاجتماع برئاسة الدكتور حمدان ربيع وحضور السادة النواب والأعضاء إلى منصة لإطلاق الرسائل الاستراتيجية الحافزة، وميدان لتعزيز قيم الإخلاص والمثابرة، مستلهمين من توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي دافعاً وقودُه التحدي وغايته النجاح الأسمى.
واكد اجتماع مجلس الجامعة على محطة استراتيجية هامة في تاريخ الجامعة، حيث استهل رئيس الجامعة الجلسة باستعراض مقطع فيديو ملهم يتضمن كلمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أكد خلالها على أهمية مواصلة العمل بإخلاص وتحويل التحديات والإساءات إلى دافع حقيقي للنجاح والإنجاز.
وقد شدد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع على أن هذه الكلمات الرئاسية تشكل منهجاً أصيلاً للعمل الجاد والإخلاص، وتحمل في طياتها رسالة قوية تحفز على تحويل كافة التحديات إلى فرص واعدة للتميز، داعياً أعضاء المجلس إلى مواصلة جهودهم الدؤوبة واستكمال مسيرة التطوير الشاملة التي تشهدها الجامعة في مختلف القطاعات، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وحث رئيس الجامعة الجميع على عدم الالتفات مطلقاً إلى محاولات التشكيك أو حملات الإحباط والتشويه الممنهجة التي تستهدف مؤسسات الدولة وقياداتها الوطنية، مؤكداً بكل حسم أن العمل المخلص والإنجاز الحقيقي على أرض الواقع هما الرد الأمثل والأقوى على تلك المحاولات الهدامة، وأن خدمة الوطن والارتقاء بالمؤسسات التعليمية هي مسؤولية وطنية كبرى تتطلب أعلى درجات المثابرة والعطاء المستمر، بما يضمن مواصلة تنفيذ الخطط الاستراتيجية لتطوير منظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، والتكامل التام مع رؤية مصر 2030 وتوجيهات القيادة السياسية نحو بناء الجمهورية الجديدة.
ستبقى جامعة دمياط، تحت القيادة الحكيمة والمتفردة للأستاذ الدكتور حمدان ربيع، شعلة مضيئة لا تنطفئ، ونموذجاً يُحتذى به في الإدارة الوطنية الواعية التي تحول التحديات إلى جسور تعبر بها نحو الأمجاد؛ إن تصدر الجامعة للمراكز العالمية ليس إلا خطوة في مسيرة ممتدة من العطاء، تؤكد من خلالها أن قلاعنا التعليمية ستبقى دائماً حائط الصد الأول بوعيها، والرافد الأساسي لبناء الإنسان، والمحرك الدافع لعجلة التنمية المستدامة في مصرنا الغالية.
