جامعة دمياط برئاسة الأستاذ الدكتور حمدان ربيع تقف حائط صد خلف القيادة السياسية وتصون مقدرات البلاد ضد أعداء الوطن
بقلم: ا.د. السيد الشربيني
في مرحلة فارقة من تاريخ أمتنا العظيمة، يتجلى معدن المؤسسات التعليمية الوطنية المنتمية لتراب هذا الوطن الذي احتضن أعظم حضارة إنسانية عرفها التاريخ الإنساني؛ أصدرت جامعة دمياط بيانًا شديد اللهجة، يفيض بالوطنية والولاء؛ حيث يعلن الأستاذ الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط والسادة نواب رئيس الجامعة والعمداء والقيادات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم، إدانتهم الكاملة واستنكارهم الشديد للعملية الإرهابية الغادرة والجبانة التي استهدفت ميناء دمياط.
ووصف البيان هذا العمل بالمحاولة الدنيئة للنيل من أمن الدولة المصرية واستقرارها؛ كما أكد أن هذه المحاولات اليائسة لن تثني أبناء الوطن، وفي مقدمتهم جامعة دمياط، عن أداء واجبهم الوطني في حماية مقدرات مصر وصون مؤسساتها العريقة.
أشاد البيان بالشجاعة الفائقة والمسؤولية الوطنية الرفيعة التي أظهرها رجال ميناء دمياط في التعامل مع تداعيات هذا الحادث الغادر. وبفضل إخلاصهم وتفانيهم في أداء الواجب، تمكنوا من الحد من آثار هذا العمل الإجرامي وتقليل خسائره المادية والبشرية بشكل كبير. لقد جسد هؤلاء الأبطال بتفانيهم في الميدان أسمى معاني التضحية والفداء بالنفس، مجهضين بذلك المخطط الخبيث الذي كان يستهدف النيل من مقدرات مصر وعصبها الاقتصادي، ومسجلين بدمائهم وعرقهم صفحة جديدة من صفحات الشرف والبطولة في حب مصر الغالية.
واضاف البيان أن الجامعة جددت صياغة موقفها الاستراتيجي الراسخ تجاه قضايا الوطن وثوابته الأمنية، مؤكدة على الرفض القاطع والدائم لكافة أشكال العنف والإرهاب والاعتداء على المنشآت الحيوية التي تمثل ملكًا للشعب.
واستنكر البيان بشدة محاولات اختلاق الحروب والاعتداءات الآثمة على الدول الآمنة والمستقرة، مشددًا على أن حماية الأوطان وحفظ استقرارها لم يكن يوماً مسؤولية جهة منفردة، بل هو مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق كل مواطن ينبض قلبه بالانتماء لتراب هذه الأرض.الاصطفاف خلف القيادة السياسية والمؤسسات الوطنية.
شدد البيان على أهمية وضرورة الاصطفاف الوطني الشامل خلف مؤسسات الدولة وقيادتها الحكيمة المتمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وأعلنت جامعة دمياط دعمها المطلق وتأييدها الراسخ لكل ما يتخذه سيادته من إجراءات وتدابير استراتيجية تهدف إلى حماية الأمن القومي وصون الأرواح والممتلكات؛ كما جددت الجامعة ثقتها الكاملة ويقينها المطلق في قدرة قواتنا المسلحة الباسلة وجميع الأجهزة الأمنية المعنية على إنفاذ القانون، وترسيخ ركائز الاستقرار، وتدمير خطط الخارجين عن القانون الذين يحاولون النيل من سلامة الأراضي المصرية وسيادتها.
واختتمت الجامعة بيانها بتوجيه دعوة غالية ونداء وطني مخلص إلى كافة أبناء الشعب المصري العظيم في هذا الظرف الدقيق، تحثهم فيها على ضرورة التكاتف والتمسك بوحدة الصف الوطني لمواجهة الأخطار.
وطالب البيان بإعلاء المصلحة الوطنية العليا للبلاد فوق أي اعتبار شخصي أو حزبي، والوقوف جداراً صلباً خلف مؤسسات الدولة الرسمية، بما يضمن تعزيز قدرة الوطن على مجابهة التحديات الراهنة، ويرسخ دعائم أمن مصر واستقرارها للأجيال القادمة؛حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ورحم شهداء الوطن الأبرار، وحمى أبناءها المخلصين من كل سوء.
