رئيس قسم اللغة الفارسية بجامعة قنا يشيد بأفكار ورؤى المفكر علي الشرفاء
كتبت آية معتز صلاح الدين
سلّم الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، الأستاذ الدكتور حمدي عبد الراضي، رئيس قسم اللغة الفارسية وأستاذ اللغة الطاجيكية بجامعة قنا، عددًا من إصدارات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، وذلك في إطار تعزيز التواصل الفكري والثقافي مع المؤسسات الأكاديمية والباحثين.
وشملت الإصدارات كتاب «الزكاة صدقة وقرض حسن»، وكتاب «رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام» باللغة الإنجليزية.
واستعرض الدكتور معتز صلاح الدين أبرز الأفكار والقضايا التي تناولها الكتابان، موضحًا ما يطرحانه من رؤى تستند إلى القرآن الكريم في تناول مفاهيم الزكاة والرحمة والعدل والحرية والسلام، إلى جانب تصحيح بعض المفاهيم المرتبطة بالإسلام بما يتوافق مع مقاصده وقيمه الإنسانية.
كما قدم رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية نبذة عن أهداف المؤسسة ومبادئها، وفي مقدمتها نشر ثقافة السلام، وترسيخ قيم الرحمة والعدل والتسامح، وتشجيع الحوار بين الشعوب والثقافات، وتعزيز الفهم الصحيح للرسالة القرآنية، ومواجهة الفكر المتطرف وخطابات الكراهية والانقسام.
من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور حمدي عبد الراضي بالإصدارات التي تسلمها، وبما تتضمنه من أفكار ورؤى فكرية وثقافية، مؤكدًا أهمية دورها في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب وإبراز القيم الإنسانية التي تدعو إليها الرسالات السماوية.
وأعرب رئيس قسم اللغة الفارسية بجامعة قنا عن تقديره لجهود مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر ثقافة السلام والحوار، مشددًا على أهمية التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والفكرية بما يسهم في تقديم صورة صحيحة عن قيم الإسلام ورسالته القائمة على الرحمة والعدل والسلام.
وأكد الدكتور معتز صلاح الدين، في ختام اللقاء، حرص مؤسسة رسالة السلام العالمية على توسيع نطاق التواصل مع الجامعات والمراكز الأكاديمية والباحثين والمهتمين باللغات والثقافات المختلفة، دعمًا لرسالتها في نشر الفكر المعتدل وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على ترجمة عدد من مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء إلى عشر لغات، إلى جانب إنتاج ونشر مواد مرئية ومقالات تتناول أفكاره ورؤاه بعدة لغات، بما يسهم في وصول رسالته الفكرية إلى جمهور أوسع.
