السويس تبدأ التشغيل التجريبي لمنظومة إيواء الكلاب الحرة
السويس – السيد أنور
أعلن اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، اكتمال منظومة إيواء الكلاب الحرة وبدء التشغيل التجريبي للشيلتر، ضمن خطة المحافظة للتعامل مع الظاهرة وفق منظومة متكاملة تراعي سلامة المواطنين والرفق بالحيوان، وتستند إلى أساليب بيطرية وبيئية منظمة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام، نائب المحافظ، والأستاذ أحمد وزيري، السكرتير العام للمحافظة، وعضوي مجلس النواب أحمد خشانة وأحمد غريب، واللواء عارف البركاوي، السكرتير العام المساعد، والدكتورة دينا أبو الحسن، مدير مديرية الطب البيطري، إلى جانب عدد من الأطباء البيطريين والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
وتستهدف منظومة الشيلتر توفير آلية إنسانية وعلمية للتعامل مع الكلاب الحرة، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على سلامة الحيوانات، من خلال إخضاعها للفحص والرعاية البيطرية تحت إشراف مديرية الطب البيطري والأطباء المتخصصين.
وأقيم الشيلتر على مساحة 600 متر مربع، ويضم ثلاثة عنابر رئيسية مجهزة لاستقبال الكلاب وفقًا لحالتها الصحية، حيث يحتوي كل عنبر على 10 أقفاص، يتسع كل منها لنحو 4 إلى 5 كلاب، إلى جانب عنبر مخصص للإناث وآخر لعزل الحالات المريضة، تمهيدًا لتقديم العلاج والرعاية اللازمة لها.
كما يضم الشيلتر ساحة خارجية، وتصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 350 أو 400 كلب حر، بما يوفر مساحة مناسبة لتنفيذ مراحل الفحص والعلاج والتعقيم والتطعيم بصورة منظمة.
وتعتمد المنظومة على نقل الكلاب بواسطة سيارة مخصصة، من خلال فرق بيطرية متخصصة، على أن يتم إيداع الحالات غير المريضة داخل الشيلتر لمدة لا تتجاوز خمسة أيام، بينما تخضع الكلاب المريضة للعزل والرعاية الطبية، مع تقديم الأمصال والتطعيمات اللازمة وإجراء عمليات التعقيم.
وتأتي عمليات التعقيم ضمن الإجراءات الأساسية للحد من تكاثر الكلاب والسيطرة على أعدادها، بما يساعد على التعامل مع الظاهرة بصورة آمنة ومستدامة بعيدًا عن أساليب الإيذاء.
وبعد استكمال الفحوص والإجراءات البيطرية والتأكد من سلامة الكلاب، يتم إطلاقها مرة أخرى في المناطق التي جرى التعامل معها، مع وضع علامة مميزة باللون الأزرق على الأذن، للدلالة على خضوعها للفحص والتطعيم والتعقيم، بما يسهل التعرف عليها ويمنع إعادة التعامل معها باعتبارها حالات غير مفحوصة.
وأكدت المحافظة أن منظومة الإيواء تمثل نموذجًا متكاملًا للتعامل مع الكلاب الحرة، يجمع بين الإيواء المؤقت والرعاية البيطرية والتطعيم والتعقيم، وصولًا إلى الإطلاق الآمن، بما يدعم جهود حماية المواطنين والحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة، مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان والتوازن البيئي.





