الإعدام والمؤبد في قضية اقتحام مركز شرطة العدوة بالمنيا
كتب مصطفى الكومي
أسدلت محكمة جنايات العدوة الستار على واحدة من القضايا المرتبطة بأحداث العنف التي شهدتها محافظة المنيا عام 2013، حيث أصدرت حكمًا بالإعدام شنقًا على قيادي بجماعة الإخوان، إلى جانب معاقبة متهمين آخرين بالسجن المؤبد والمشدد، على خلفية تورطهم في اقتحام وتخريب مركز شرطة العدوة.
وجاء الحكم برئاسة المستشار شريف أحمد سعيد الزاوي، وعضوية المستشارين وائل محمد فريد، ومحمد كمال ضيف الله، ومحمد أحمد الشحات، حيث قضت المحكمة بإعدام محمد عبد العظيم، عضو مجلس الشعب السابق، بينما عاقبت سعد راضي بالسجن المؤبد، وأصدرت حكمًا بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا على شقيقه حمدي راضي.
وتعود وقائع القضية إلى أغسطس 2013، عندما تعرض مركز شرطة العدوة شمال المنيا لاقتحام من قبل عدد من العناصر، ما أسفر عن إحداث تلفيات بالمبنى وإشعال النيران في أجزاء منه، فضلًا عن تهريب عدد من المحتجزين، وفق ما أثبتته أوراق التحقيقات.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى المحاكمة الجنائية عقب الانتهاء من التحقيقات، لتفصل المحكمة في القضية بحكمها المتقدم، مؤكدة تطبيق القانون على المتورطين في تلك الأحداث.
