جامعة دمياط.. منارةٌ للقيادة والتميز وتقفز بسرعاتٍ ضوئية إلى نادي كبار الجامعات العالمية
بقلم: ا.د. السيد الشربيني
جامعة دمياط
والمسؤل عن اخبار الجامعات المصرية
في مشهد أكاديمي استثنائي يتسم بالسرعة الضوئية، وفي ظل النهضة الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة التي تشهدها الدولة المصرية، وانطلاقاً من رؤية القيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم البحث العلمي وبناء الإنسان، نجحت جامعة دمياط في كتابة فصل جديد من فصول التميز والريادة، بعد أن حجزت لنفسها مقعداً دائماً في نادي كبار الجامعات العالمية وفقاً لأحدث التصنيفات الدولية.
هذا النجاح الباهر لم يكن وليد المصادفة، بل جاء ثمرة لمنظومة متكاملة وتناغم إداري فريد يقوده الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس الجامعة، وتنفيذ الأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب؛ حيث شهدت الأشهر الأخيرة قفزات نوعية وضعت جامعة دمياط في صدارة المشهد الأكاديمي الدولي، وتجلت أبرز محطاتها في قفزة تاريخية بمقدار 100 مركز لتستقر في الفئة (201–250) عالمياً في تصنيف تايمز للدراسات البينية، مع الحفاظ على الصدارة والتقدم للعام الثالث على التوالي في تصنيف U.S. News، بجانب حضورها القوي في قائمة أفضل الجامعات الداعمة للحوكمة والتأثير البيئي والمجتمعي بتصنيف QS للاستدامة، وظهورها المتميز في علوم الأرض والحاسب الآلي بتصنيف ليدن الهولندي؛ إن هذه الطفرة الشاملة تعكس عمق الرؤية الأكاديمية التي تدمج الصرامة العلمية في ملاحقة جامعات الجيل الرابع، بالمواقف واللمحات الإنسانية الراقية التي جعلت من الحرم الجامعي واحة للإبداع واحتضان المواهب الشبابية المتميزة.
وفي قلب هذه الملحمة التنموية، يقف الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، كنموذج ملهم للقيادة الوطنية المتفردة والمتميزة، التي استطاعت في فترة وجيزة أن تحدث تحولاً جذرياً وطفرة غير مسبوقة في كافة قطاعات الجامعة، لتتحول في عهده إلى منارة إبداعية متألقة تسابق الزمن نحو التنافسية الدولية؛ وتتبلور هذه القيادة الاستثنائية في تبني رؤية أكاديمية وطنية مخلصة تنطلق مباشرة من مستهدفات الدولة المصرية ورؤيتها للتنمية المستدامة، حيث يحرص على تسخير كافة إمكانيات الجامعة لخدمة المشروعات القومية وتلبية احتياجات المجتمع المصري على حد سواء.
وجاءت رعاية الدكتور حمدان ربيع لقيادة ورعاية مؤتمر "علماء المستقبل 6" لتؤكد أنه القائد الاستثنائي الذي يدير المنظومة الأكاديمية بعقلية رجل الدولة المستنير وقلب الأثرى والفنان الإنساني، محولاً الجامعة في عهده من مجرد قاعات لتلقي العلم الأكاديمي التقليدي إلى ورشة عمل عالمية كبرى للابتكار.
ويرتكز منهجه على ضرورة تعليم الطلاب خطوات البحث العلمي المنهجي، مع التشديد المستمر على عدم إبقاء الأبحاث حبيسة الأدراج والعمل الجاد على تحويلها إلى مشروعات ومجالات تطبيقية تحقق عائداً اقتصادياً واجتماعياً حقيقياً للوطن؛ وتكتمل ملامح هذه القيادة الفريدة بما شهدته الجامعة تحت مظلته من طفرة إنشائية وتكنولوجية كبرى وفرت بيئة بحثية تضاهي أحدث الجامعات الدولية، وهو ما يتجسد في جولات المتابعة الأسبوعية لإنهاء تجهيزات المستشفى الجامعي بدمياط كصرح طبي رائد، والإشراف المباشر على منشآت جامعة دمياط الأهلية وتجهيزها بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتجلى عبقرية الاستاذ الدكتور حمدان ربيع الإدارية في قدرته الفريدة على الموازنة بين الصرامة الأكاديمية واللمسة الإنسانية الرفيعة، مؤمناً بأن جودة التعليم تبدأ من تقدير المنظومة الأكاديمية المتكاملة والاحتفاء بالفكر الخلاق، ومبرهناً يوماً بعد يوم على أنه طراز فريد من القيادات التي تصنع الفارق وتربط الحاضر بالمستقبل الشاهق من خلال إدارته بأسلوب يتسم بالمودة والدعم النفسي الشديد لكل منتسبي الجامعة من الجهاز الإداري بمختلف درجاته ووظائفه وأعضاء هيئة التدريس.
وعلى الجانب التنفيذي والطلابي، يُعد الأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ورئيس المؤتمر، المايسترو الحقيقي والقوة المحركة خلف هذا النجاح التنظيمي والإبداعي الفائق؛ فقد نجح في تحويل قطاع التعليم والطلاب إلى حاضنة عالمية ترعى طاقات الشباب وتبرز ابتكاراتهم، واضعاً معايير دقيقة أخرجت مؤتمر "علماء المستقبل 6" بصورة مبهرة تليق بمصر والجامعة أمام كبار زوارها من رجال الدولة ورؤساء الجامعات الدولية.
ولم يكن هذا المؤتمر لدى الدكتور محمد عماشة مجرد منصة تقليدية لطرح الأبحاث، بل تحوّل في تظاهرة علمية ووطنية مهيبة إلى لوحة فنية متكاملة وصورة بصرية مبهرة صاغتها عقول مبدعة آمنت بأن البحث العلمي يجب أن يقترن برداء الجمال والابتكار ليعكس الهوية الحضارية للوطن.
ويقود الدكتور عماشة سيمفونية من النشاط والعمل الدؤوب تهدف إلى بناء شخصية الطالب وتعميق ولائه لوطنه، ويظهر ذلك جلياً في إشرافه المباشر على مشاركة وفود الجامعة في مهرجانات إبداع وقد شهد قطاع التعليم والطلاب تحت قيادته انتفاضة أكاديمية وتكنولوجية كبرى؛ حيث قاد منظومة التحول الرقمي الشامل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية بكفاءة واقتدار، بما يواكب أحدث التطورات العالمية في نظم التعليم الحديثة.
كما تبنى الدكتور عماشة حزمة من الإجراءات الاستراتيجية لتغيير وتطوير اللوائح الدراسية بكافة الكليات لتلائم متطلبات سوق العمل المعاصر، مع إدراج واستحداث البرامج الدراسية النوعية والجديدة التي تنمي مهارات التفكير والابتكار لطلاب كليات الجامعة؛ هذا التطور الهائل ترافق مع إشرافه الدقيق على انضباط العملية الدراسية والامتحانية، وصياغة وتفعيل البرامج التوعوية التي تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة والاستدامة في الوجدان الطلابي.
كما يجسد النموذج المثالي لقيادة الدكتور محمد عماشة لهذا القطاع الحيوي بفضل تبنيه لملف الرقمنة بالمدن الجامعية عبر الأنظمة الإلكترونية الحديثة لضمان أعلى مستويات الأمان والراحة والشفافية للطلاب المغتربين والوافدين؛ وتجلت ذروة هذا التناغم المؤسسي في فعاليات إقامة وختام مؤتمر "علماء المستقبل 6" والتي أخرجتها الجامعة في صورة بصرية وفنية وتنظيمية مبهرة حازت على ثناء وإعجاب الوفود المشاركة وكبار رجال الدولة.
فقد عكس المؤتمر، منذ لحظة انطلاقه وحتى مشهد ختامه المهيب، مدى امتلاك الجامعة لفكر وثقافة متطورة، ورؤية مستقبلية ترتكز على الابتكار والتجديد؛ حيث تحولت منصات التتويج وعروض الأبحاث إلى واجهة حضارية تتسم بالتفرد والتميز والابداع؛ وجاءت هذه الصورة المتكاملة لتترجم السرعة الحازمة في اتخاذ القرارات الإدارية والتنظيمية من قِبل قيادة الجامعة؛ لتتحرك اللجان والقطاعات كمنظومة متكاملة، متناغمة، تعزف لحناً واحداً للنجاح وتؤكد تفوق جامعة دمياط في تحويل المحافل العلمية إلى كرنفالات وطنية تُجسد أرقى معايير التنظيم الأكاديمي الدولي.
إن التطور المذهل والازدهار المستمر الذي تشهده جامعة دمياط اليوم، يبرهن بشكل قاطع على أن المؤسسات التعليمية المصرية أصبحت شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الوطن؛ وتأتي هذه القفزات المضيئة لتؤكد الالتزام التام لجامعة دمياط، بقيادة الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، وبجهود الدكتور محمد عماشة، بترجمة التوجيهات الحكيمة للدولة المصرية وقيادتها السياسية الرشيدة ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ والتي جعلت من الاستثمار في عقول الشباب والبحث العلمي المبتكر الركيزة الأساسية لتأسيس الجمهورية الجديدة.
إن جامعة دمياط تمضي اليوم بسرعات ضوئية لتظل منارة علمية وطنية شامخة تُعلي راية مصر في المحافل الدولية، وتؤكد للعالم أجمع أن الدولة المصرية بجهود أبنائها الأوفياء وإرادتها الصلبة تخطو بثبات وعزيمة نحو مستقبل واعد يليق بتطلعات شعبها العظيم وتاريخها الحضاري المجيد>







