وزير الشباب والرياضة يضخ دماء جديدة في مديريات 11 محافظة لتعزيز التطوير والإنجاز
كتب- ممدوح السنبسي
أصدر جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، قرارًا بحركة تغييرات جديدة في قيادات مديريات الشباب والرياضة، شملت 8 محافظات، استكمالًا للحركة التي بدأها الوزير في مستهل توليه مسؤولية الوزارة وشملت 3 محافظات، ليرتفع إجمالي المديريات التي شهدت تغييرًا في قياداتها إلى 11 محافظة، في إطار توجه يستهدف رفع كفاءة الأداء وتسريع معدلات العمل والإنجاز داخل منظومة الشباب والرياضة بالمحافظات.
وكانت الحركة الأولى قد شملت مديريات الشباب والرياضة في محافظات أسوان، والبحيرة، ودمياط، حيث تولى أيمن السيد عبد المقصود مديرية الشباب والرياضة بأسوان، وأيمن محمد رجب مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، وحسام كمال أبو سالم مديرية الشباب والرياضة بدمياط.
أما الحركة الجديدة، التي صدرت الأحد 20 سبتمبر، فضمت 8 مديريات، وجاءت أسماء القيادات الجديدة على النحو التالي: إيمان محمد رمضان مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، ووليد عبد العزيز الرفاعي مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية، ورحاب محمد حسين مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بمطروح، وأحمد سيد السويفي مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بقنا، وحسين سيد حنفي مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بالبحر الأحمر، ومحمد فتحي توفيق مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بالغربية، وأحمد السيد مسعد مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بجنوب سيناء، وأحمد محمد إبراهيم مديرًا لمديرية الشباب والرياضة بأسيوط.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن حركة التغييرات تستهدف دعم منظومة العمل بكفاءات قادرة على تنفيذ رؤية الوزارة وتحويل أهدافها إلى نتائج ملموسة داخل المحافظات، بما ينعكس على مستوى الخدمات والبرامج والأنشطة المقدمة للشباب والرياضيين.
وأوضح جوهر نبيل أن تغيير القيادات لا يعني بالضرورة وجود تقصير في أداء المديريات، وإنما يأتي ضمن رؤية تستهدف تطوير العمل وتجديد أساليب الإدارة وتسريع وتيرة الإنجاز، مع منح الفرصة أمام كوادر جديدة للمساهمة في تحسين الأداء وتحقيق نتائج أكثر فاعلية.
وأشار الوزير إلى أن تقييم مديري المديريات لن يرتبط فقط بمؤشرات النشاط، وإنما يمتد إلى حجم التطوير الذي يتم تحقيقه داخل كل مديرية، فضلًا عن العمل على تعزيز الاستدامة المالية بما يضمن استمرار الأنشطة والبرامج الشبابية والرياضية وقدرتها على خدمة المستفيدين.
وأكد أن الوزارة ستتابع أداء المديريات بصورة دورية على مدار العام، مع إعداد تقارير كل ثلاثة أشهر لرصد معدلات الأداء والإنجاز بكل مديرية، والوقوف على ما تحقق من مستهدفات، بما يسمح بتحديد نقاط القوة ومعالجة أي جوانب تحتاج إلى تطوير.
وتأتي الحركة الجديدة ضمن توجه وزارة الشباب والرياضة نحو بناء منظومة عمل أكثر كفاءة واستدامة وانضباطًا، مع التركيز على سرعة الإنجاز وتحسين الخدمات المقدمة للشباب في مختلف المحافظات، بما يجعل مديريات الشباب والرياضة أكثر قدرة على تنفيذ البرامج والأنشطة والاستجابة لاحتياجات الشباب والرياضيين.
