الصحة توسع خدمات العلاج على نفقة الدولة لتشمل 207 منشآت رعاية أولية في 18 محافظة
كتب حسين الحانوتي
أعلنت وزارة الصحة والسكان توسيع نطاق خدمات العلاج على نفقة الدولة لتصبح متاحة في 207 منشآت للرعاية الصحية الأولية موزعة على 18 محافظة، في خطوة تستهدف تسهيل حصول المواطنين على الخدمة بالقرب من أماكن إقامتهم، وتقليل الحاجة إلى الانتقال للمستشفيات لمسافات طويلة لاستكمال الإجراءات.
وقال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إن إتاحة الخدمة داخل منشآت الرعاية الأولية تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتخفيف الزحام وتقليص فترات الانتظار، بما يضمن وصول الخدمة إلى مستحقيها بصورة أكثر سهولة وسرعة.
وأوضح قنديل أن نقل خدمات العلاج على نفقة الدولة إلى وحدات ومراكز الرعاية الأولية يمثل خطوة مهمة ضمن جهود تطوير منظومة الرعاية الصحية، مستفيدًا من الانتشار الجغرافي الواسع لهذه المنشآت، بما يسمح للمواطنين بإنهاء الإجراءات في نطاق قريب من محل إقامتهم، مع استمرار متابعة جودة الخدمات وسرعة إنجاز المعاملات.
وأشار نائب وزير الصحة إلى أن منظومة العلاج على نفقة الدولة أصدرت حتى الآن نحو 51 ألف قرار من خلال المنشآت التي تقدم الخدمة، جرى تنفيذ وصرف العلاج لنحو 48 ألف قرار منها، بنسبة تنفيذ تقارب 93%، وهو ما يعكس انتظام العمل بالمنظومة وسرعة الاستجابة لاحتياجات المرضى.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن عددًا من مديريات الشؤون الصحية حقق مستويات متميزة في تشغيل المنظومة والالتزام بمعدلات الأداء المستهدفة، وفي مقدمتها مديريات الشرقية والفيوم والغربية والإسكندرية.
كما أشاد نائب الوزير بأداء عدد من منشآت الرعاية الأولية التي حققت نتائج متميزة في تقديم الخدمة، من بينها وحدة صان قبلي التابعة لإدارة صان الحجر بمحافظة الشرقية، ووحدة كفر داوود التابعة لإدارة السادات بمحافظة المنوفية، والمركز الصحي ببرج العرب في محافظة الإسكندرية.
وسجلت محافظتا البحيرة والغربية أداءً لافتًا في تطبيق المنظومة، بعدما تمكنت جميع منشآت الرعاية الأولية التابعة لهما من تحقيق المتوسط الشهري المستهدف لقرارات العلاج على نفقة الدولة حتى 31 أغسطس 2026.
وأكد المتحدث الرسمي أن الإدارات الصحية ومنشآت الرعاية الأولية تضطلع بدور محوري في تعريف المواطنين بالخدمة وآليات الحصول عليها، من خلال حملات التوعية والإعلان عنها، إلى جانب استقبال المواطنين ومساعدتهم في استكمال الإجراءات المطلوبة.
وأشار إلى أن إتاحة هذه الخدمات داخل منشآت الرعاية الأولية تسهم في تقليل الحاجة إلى توجه المواطنين للمستشفيات لإنهاء إجراءات العلاج على نفقة الدولة، وتوفر عليهم عناء السفر والانتظار، بما يدعم توجه الوزارة نحو تقديم خدمات صحية أكثر قربًا وسهولة للمواطنين.

