طارق سعد الدين يستقبل معلمي الدفعة الخامسة من مسابقة الـ30 ألف معلم ويوجه بتيسير إجراءات تسليم الملفات
قنا - ممدوح السنبسي
تابع الأستاذ طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، إجراءات تسليم ملفات المعلمين الجدد من الناجحين بالدفعة الخامسة لمسابقة الـ30 ألف معلم، موجهًا بتقديم كافة التيسيرات اللازمة وسرعة إنهاء الإجراءات، بما يضمن انتظام عملية استلام العمل وانضمام المعلمين إلى المدارس في أقرب وقت.
وحرص وكيل الوزارة على الترحيب بالمعلمين الجدد وتهنئتهم بنجاحهم وانضمامهم إلى منظومة التعليم، مؤكدًا أن اختيارهم لمهنة التدريس يحملهم مسؤولية وطنية وتربوية كبيرة، تتطلب الالتزام والانضباط والإخلاص في أداء الرسالة.
وأكد سعد الدين أن التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن المعلم لا يقتصر دوره على تقديم المعلومات، وإنما يمتد إلى التربية وبناء شخصية الطلاب وغرس القيم التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وصناعة المستقبل.
ودعا وكيل الوزارة المعلمين الجدد إلى بدء مسيرتهم المهنية بروح المسؤولية، وجعل الانضباط والاحترام والإخلاص ركائز أساسية في تعاملاتهم داخل المدارس، مؤكدًا أن أبواب مديرية التربية والتعليم بقنا مفتوحة لتقديم الدعم والمساندة لهم، مع الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعمل.
وأشار إلى أن انضمام دفعة جديدة من المعلمين يمثل إضافة مهمة للمنظومة التعليمية بالمحافظة، ويساعد على تعزيز الكوادر البشرية بالمدارس وتلبية الاحتياجات الفعلية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ من إعداد واختيار المعلم القادر على أداء رسالته بكفاءة واقتدار.
وشدد سعد الدين على استمرار المديرية في دعم المعلمين الجدد خلال بدايات مسيرتهم المهنية، والعمل على توفير بيئة تعليمية تقوم على الانضباط والاحترام والعمل الجماعي، بما ينعكس على مستوى العملية التعليمية ويحقق مصلحة الطلاب.
وفي إطار الحرص على تخفيف الأعباء عن المعلمين الجدد وتيسير إجراءات تسليم ملفاتهم، وجّه وكيل الوزارة بتشكيل لجنة تضم إدارة العلاقات العامة والإعلام وأمن المديرية والتنسيق الابتدائي، لتنظيم استقبال المعلمين وإنهاء إجراءات تسليم الملفات بسرعة وكفاءة، بما يمنع التكدس ويحافظ على وقت المعلمين.
واختتم وكيل الوزارة رسالته بالتأكيد على أن المعلم الناجح هو من يترك أثرًا طيبًا في نفوس طلابه قبل أن يترك لهم معلومة في دفاترهم، مشيرًا إلى أن أعظم ما يمكن أن يقدمه المعلم لوطنه هو الإسهام في بناء إنسان واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية وصناعة المستقبل.

