صحة الدقهلية تحسم خلال 48 ساعة تشغيل مبنى طلخا ومراجعة احتياجات مستشفى نبروه
كتبت - مني الحديدي
أجرى الأستاذ الدكتور حمودة عيد الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، جولة ميدانية مسائية شملت مستشفيي طلخا المركزي ونبروه المركزي، لمتابعة انتظام العمل والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مع اتخاذ عدد من القرارات الفورية لتذليل المعوقات ورفع كفاءة التشغيل.
وخلال جولته بمستشفى طلخا المركزي، أعرب وكيل الوزارة عن استيائه من تأخر تشغيل المبنى الجديد، الذي يضم خدمات الاستقبال والطوارئ وبنك الدم والأشعة، رغم جاهزيته للاستفادة منه، مؤكدًا ضرورة الإسراع في تشغيله وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والتجهيزات المتاحة بما يخدم المرضى ويحسن مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
وكلف الجزار الدكتور جابر ممدوح، مدير إدارة المستشفيات، بالإشراف المباشر على مستشفى طلخا المركزي ومتابعة استكمال جميع متطلبات التشغيل، مشددًا على ضرورة التشغيل الكامل للمبنى خلال 48 ساعة، والعمل على إزالة أي معوقات قد تعرقل دخوله الخدمة.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن المتابعة الميدانية الفعلية تمثل أحد أهم أسس تطوير الأداء، لما تتيحه من رصد الاحتياجات والمشكلات على أرض الواقع، وسرعة اتخاذ القرارات المناسبة لضمان كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وفي مستشفى نبروه المركزي، تفقد وكيل الوزارة أقسام الاستقبال والطوارئ والأشعة، إلى جانب عدد من الأقسام الداخلية ووحدة العناية المركزة، ووجه بمراجعة موقف الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، والتأكد من توافر الاحتياجات الأساسية اللازمة لاستمرار تقديم الخدمة الطبية بكفاءة.
وشدد الجزار على ضرورة توفير الأدوية والمستلزمات اللازمة لمرضى الطوارئ بالمجان، وعدم تحميل المرضى أي أعباء مالية مقابل حصولهم على الخدمة المستحقة، مع الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة لخدمات الطوارئ والحفاظ على حقوق المرضى.
كما وجه بالتنسيق بين الجهات المعنية لمراجعة الملاحظات الخاصة بالأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، على أن يتم عرض نتائج أعمال المراجعة والإجراءات التي جرى اتخاذها خلال 48 ساعة.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالدقهلية استمرار الجولات الميدانية بمختلف المنشآت الصحية في أنحاء المحافظة، مع التركيز على الأقسام الحيوية، وفي مقدمتها الاستقبال والطوارئ والعناية المركزة والأشعة، مشددًا على أن الهدف من المرور الميداني لا يقتصر على المتابعة ورصد الملاحظات، وإنما يمتد إلى اتخاذ القرار وتصحيح مسار العمل وسرعة حل المشكلات، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.





