خبير تعليمي باكستاني يشيد بمؤلفات علي الشرفاء الحمادي: العالم في أشد الحاجة إلى السلام
كتبت - آية معتز صلاح الدين
واصل الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، مشاركته في فعاليات المعرض الدولي للتعليم والجامعات المقام حاليًا في القاهرة، والذي يضم عددًا من الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية والدولية، بدعوة رسمية.
وشهدت مشاركة الدكتور معتز صلاح الدين لقاءً مع الخبير التعليمي الباكستاني عبد الوهاب سيد، مسؤول العلاقات الخارجية وشؤون الطلاب في جامعة BMC الدولية، حيث تناول اللقاء دور التعليم في ترسيخ قيم السلام والتفاهم والحوار، وتعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.
واستعرض الدكتور معتز صلاح الدين خلال اللقاء رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية وأهدافها، كما قدم تعريفًا بمؤسسها المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وما تتناوله مؤلفاته من رؤى فكرية تدعو إلى السلام والتسامح بين أصحاب الرسالات الإلهية، والحوار بين الحضارات، ونبذ التطرف والعنف، وترسيخ قيم التعايش الإنساني.
كما تناول أنشطة المؤسسة وانتشارها الدولي، مستعرضًا عددًا من مؤلفات علي الشرفاء الحمادي، وما تتضمنه من أفكار تستند إلى القيم القرآنية، وفي مقدمتها الرحمة والعدل والحرية والسلام، إلى جانب الدعوة للحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات.
وخلال اللقاء، أهدى الدكتور معتز صلاح الدين للخبير التعليمي الباكستاني نسخة باللغة الإنجليزية من كتاب «وثيقة الدخول في الإسلام» للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، بالإضافة إلى نسخة باللغة العربية، ونسخة أخرى من كتاب «رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام».
وأعرب عبد الوهاب سيد عن تقديره للأفكار التي اطلع عليها في مؤلفات المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أن الدعوة إلى السلام والتسامح والتفاهم بين الشعوب تمثل رسالة إنسانية تكتسب أهمية كبيرة في ظل الأزمات والصراعات التي يشهدها العالم.
وقال الخبير التعليمي الباكستاني إن العالم اليوم في أشد الحاجة إلى السلام، مشيرًا إلى أن نشر ثقافة السلام مسؤولية لا تقتصر على الحكومات والمؤسسات السياسية، بل تمتد إلى المؤسسات التعليمية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأشاد بدور مؤسسة رسالة السلام العالمية وانتشارها في 51 دولة حول العالم، معتبرًا أن جهودها تستهدف بناء وعي جديد لدى الأجيال يقوم على الحوار واحترام الآخر والتعايش ونبذ العنف والتطرف.
وأضاف أن الأفكار التي تركز على السلام والحوار بين الثقافات والأديان تحظى بأهمية خاصة في المرحلة الراهنة، داعيًا إلى تعزيز تبادل المعرفة والأفكار بين المؤسسات التعليمية والثقافية في مختلف دول العالم، بما يساعد على بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.
من جانبه، أكد الدكتور معتز صلاح الدين حرص مؤسسة رسالة السلام العالمية على الحضور في الفعاليات التعليمية والأكاديمية الدولية، باعتبارها مجالًا للتعريف برسالتها الفكرية والإنسانية، وفتح مسارات جديدة للتعاون والتواصل مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في مختلف دول العالم.
وأوضح أن المؤسسة تستهدف من خلال هذه المشاركات دعم نشر ثقافة السلام والحوار وقبول الآخر، والتعريف بالمشروع الفكري للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، خاصة ما يرتبط بالعودة إلى القيم القرآنية في بناء مجتمع يقوم على الرحمة والعدل والسلام والتعايش الإنساني.
ويأتي اللقاء ضمن جهود مؤسسة رسالة السلام العالمية لتوسيع دائرة التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية الدولية، والتعريف برسالتها الفكرية وما تطرحه من رؤى حول السلام والحوار ونبذ العنف والتطرف.

