recent
عـــــــاجــــل

المستشار الدكتور عبد الرازق شعيب يشيد بمؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

 

المستشار الدكتور عبد الرازق شعيب يشيد بمؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

المستشار الدكتور عبد الرازق شعيب يشيد بمؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي


إسماعيل عيد يهدي رئيس هيئة قضايا الدولة السابق ثلاثة من أبرز مؤلفات مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية


كتبت - أية معتز صلاح الدين

شارك الأستاذ إسماعيل عيد، عضو مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، في فعاليات الاحتفال باليوبيل الفضي لمجموعة بحر للأنظمة القانونية، وذلك بدعوة رسمية، وسط حضور لافت لنخبة من رجال القضاء والقانون والشخصيات العامة والمهتمين بالشأن القانوني والفكري.


وشكل الاحتفال مناسبة للقاء عدد من الشخصيات البارزة في المجالين القضائي والقانوني، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بدور المؤسسات القانونية والفكرية في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم العدالة والتسامح والحوار.


وعلى هامش فعاليات الاحتفال، التقى الأستاذ إسماعيل عيد بالمستشار الدكتور عبد الرازق شعيب، رئيس هيئة قضايا الدولة السابق، حيث دار بينهما حوار حول الدور الذي تضطلع به مؤسسة رسالة السلام العالمية، وما تتبناه من دعوة إلى العودة إلى القيم القرآنية والإنسانية الرفيعة، باعتبارها أساسًا لترسيخ السلام والتسامح والعدالة وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية.


وخلال اللقاء، حرص الأستاذ إسماعيل عيد على إهداء المستشار الدكتور عبد الرازق شعيب عددًا من مؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، والتي تتناول مجموعة من القضايا الفكرية والاجتماعية والإنسانية ذات الصلة المباشرة بحياة الإنسان والمجتمع.


وشملت المؤلفات التي تسلمها المستشار الدكتور عبد الرازق شعيب كتاب القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية، وكتاب الطلاق يهدد أمن المجتمع، إلى جانب كتاب رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام.


وأشاد المستشار الدكتور عبد الرازق شعيب بالمؤلفات التي تلقاها، معربًا عن تقديره لما تطرحه من أفكار وقضايا تتصل بجوهر حياة الإنسان والمجتمع، وما تحمله من رؤى تستحق القراءة والنقاش، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات فكرية واجتماعية متلاحقة تستدعي تعزيز خطاب العقل والحوار والتسامح.


وأكد أن نشر الأفكار التي تدعو إلى الرحمة والعدل والحرية والسلام يمثل ضرورة في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أهمية دعم كل جهد فكري يسهم في مواجهة التعصب والتطرف، ويعمل على ترسيخ قيم التعايش وقبول الآخر واحترام الإنسان وحقوقه.


كما أعرب عن تقديره للجهود الفكرية والثقافية التي يقدمها الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وما تتضمنه مؤلفاته من دعوة إلى استعادة القيم الإنسانية الرفيعة، والابتعاد عن مظاهر التعصب والغلو، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين أبناء المجتمعات والشعوب، بما يسهم في بناء جسور التواصل وإعلاء قيم السلام.


من جانبه، أكد الأستاذ إسماعيل عيد أن مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة تواصل جهودها في الانفتاح على مختلف الشخصيات والمؤسسات والدوائر الفكرية والقانونية والثقافية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الحوار وتبادل الرؤى في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات.


وأوضح أن المؤسسة تعمل على نشر قيم السلام والحوار والتعايش، إلى جانب التعريف بالمشروع الفكري والإصلاحي للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي يركز على استعادة القيم القرآنية والإنسانية في حياة الفرد والمجتمع، ويطرح رؤية تؤكد أن الإسلام رسالة تقوم على الرحمة والعدل والحرية والسلام.


وأشار عيد إلى أن إهداء مؤلفات الشرفاء الحمادي يأتي في إطار التعريف بمشروعه الفكري وإتاحة الفرصة أمام النخب الثقافية والقانونية والقضائية للتعرف على ما تتضمنه هذه المؤلفات من أفكار ورؤى تتناول قضايا تمس حياة المجتمع بصورة مباشرة.


وأضاف أن أهمية التواصل مع رجال القضاء والقانون لا تقتصر على الجانب البروتوكولي، وإنما تمتد إلى فتح مساحات للحوار حول القيم التي تشكل أساسًا للعدالة المجتمعية، وفي مقدمتها احترام الإنسان وصون حقوقه، وتحقيق العدل، ونبذ التعصب، ومواجهة التطرف بالفكر المستنير والوعي القائم على المعرفة.


وتسعى مؤسسة رسالة السلام العالمية، من خلال أنشطتها ولقاءاتها، إلى توسيع دائرة الحوار حول القضايا الفكرية والإنسانية، والتأكيد على أن بناء المجتمعات الآمنة لا يتحقق بالقوانين وحدها، وإنما يحتاج أيضًا إلى منظومة من القيم التي تدعم احترام الآخر وتكرس ثقافة التسامح والرحمة والتعايش.


ويأتي اللقاء بين الأستاذ إسماعيل عيد والمستشار الدكتور عبد الرازق شعيب في إطار النشاط المجتمعي والفكري لمؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، وحرصها على التواصل مع النخب المختلفة، والتعريف بالمشروع الفكري لمؤسسها الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وما يطرحه من رؤى حول السلام والعدالة والحرية والتعايش الإنساني.


كما يعكس اللقاء أهمية الحضور الفكري والثقافي للمؤسسة في الفعاليات التي تجمع رجال القضاء والقانون والشخصيات العامة، ويفتح المجال أمام مزيد من الحوار حول القضايا التي تمس استقرار المجتمع ومستقبله، وفي مقدمتها مواجهة التطرف والتعصب، وترسيخ قيم العدالة والرحمة والسلام.


google-playkhamsatmostaqltradent