recent
عـــــــاجــــل

سلسلة المرأة في شهر مارس



سلسلة المرأة في شهر مارس


بقلم يسرا عاطف


نوال المتوكل

الحلقه الرابعة عشرة

دور جديد وهام تقوم به المرأة لثبت نفسها وقدراتها في المجتمع اقتحمت المرأة مجالات ظن الكثير أنها حكرا علي الرجال فقط ولكن اثبتت المرأة بفطنتها وقدراتها أن تثبت لنفسها أولا ثم الجميع أنها قادرة علي اقتحام اي مجال بل وتتفوق فيه أيضاً.


أثارت نوال المتوكل نقطة في غاية الأهمية هي أن الأسرة لها الدور الأول في حياة الطفل الهاوي في السنوات الأولي ثم يأتي دور النادي والمدرب والإتحاد ووزارة الشباب والرياضة بالإضافة إلي الموهبة هي التي تراهن على تكاتف كل هذة الأطراف وهذا كله كان متوفر في الأسرة التي نشأت فيها نوال التي ولدت في 15 أبريل 1962 في الدار البيضاء بالمغرب .


نقطة التحول في حياة نوال المتوكل:

في عام 1983 أثناء بطولة العالم لألعاب القوى في فنلندا وتعرفت نوال من خلالها علي فتاة أفريقية تدرس بجامعة آيوا الأمريكية ووعدتها أنها ستخبر مدرب الفريق النسائي عن موهبتها في سباق الحواجز ووافقت الجامعة علي منحها المنحة الدراسية وقبلت نوال بعد تفكير طويل وسافرت وتركت أهلها علي مضض .


دخلت نوال المتوكل تاريخ الرياضة الأفريقية، وبالتحديد الرياضة المغربية، عندما فازت بسباق 400 متر حواجز بأولمبياد لوس أنجلوس في عام 1984. وقد جعل هذا الإنجاز منها أوَّل امرأة عربية وأفريقية تفوز بميدالية ذهبية في الأولمبياد، ورمزًا للفخر لنساء أفريقيا.تقول نوال المتوكل: "لقد هاتفني الملك حسن الثاني عقب عبوري لخط نهاية السباق ببضعة دقائق. ثُمَّ قال لي: إنني في غاية الفخر بكِ يا نوال، دولة المغرب بأكملها في غاية السعادة والفخر بإنجازك". تقول نوال: "في الواقع، لقد كنت عاجزة عن الكلام. لم أصدق أن الملك مازال مستيقظًا ليُشاهدني، بالرغم من أن السباق كان في الصباح الباكر بتوقيت المغرب". ولدهشة نوال الكبرى – كما تذكر في مقابلاتها الشخصية – أن الملك أصدر قرارًا رسميًا "بتسمية أي فتاة تُوْلَد في ذلك اليوم على اسمها" نوال احتفالاً بانتصارها الرياضي الغير مسبوق.


عقب فوزها بأولمبياد 1984، واصلت نوال دراستها الجامعية لمدة أربع سنوات، فازت خلالهم بعدة مسابقات رياضية وبطولات دولية، من ضمنها: فوزها بذهبية دورة الألعاب الأفريقية مرتين في عام 1984 وعام 1985، وذهبية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في عام 1983 وعام 1987 كل ذلك تم في الوقت التي كانت المرأة لم يكن مسموح لها ان تحضر كمتفرجة في الملاعب قبل أن تصبح هي من يركض ويحقق البطولات. 


.في عام 1988 حصلت نوال على درجة البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة ولاية آيوا. ثم توالت الإصابات علي نوال مما جعلها تعتزل الملاعب في سن مبكر تقريبا 25 سنه.


 اتخذت نوال من هذا الانتصار الرياضي نقطة الانطلاق للدخول في عالم السياسة، فهي تُشارك في المناصب السياسية والمؤسسات الدولية؛ لخدمة الرياضة والمرأة في المغرب وأفريقيا. في عام 1989 عادت نوال إلى المغرب وتم تعيينها مُفتشة بوزارة الشباب والرياضة، ثُمَّ أصْبَحَت المدربة الوطنية لعَدَّائي سباق الحواجز والعدو السريع


.في عام 1997 تم تعيينها وزيرة للدولة للشباب والرياضة تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، بناءً على قرار الملك حسن الثاني، ومِنْ ثَمَّ كانت بداية دخولها للساحة السياسية. ما بين أعوام 1998 و2003 


 شَغَلت نوال منصب المدير التنفيذي في مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة BMCE بالدار البيضاء، ومديرة لأكاديمية صحارى الرياضية بالهند، كما كانت رئيسًا وعضوًا مؤسسًا بالجمعية المغربية ’رياضة وتنمية‘. وفي عام 2007 وحتى 2009، عادت مُجددًا لرئاسة وزارة الشباب والرياضة المغربية وتم اختيارها سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسيف ، تم تصنيف نوال ضمن أكثر 50 شخصية مؤثرة في العالم 


 تزوجت نوال وأنجبت طفلان زينب ورضا ولم بعيقها علي نجاحها .

أشهر أقوال نوال المتوكل:-

" الإحماءة الأخيرة دائماً ما تكون الأصعب" 

" يجب أن احقق هذا الإنجاز من أجل نساء الوطن العربي والقارة الأفريقية لأن تحقيقي له لم يمنع الآخرين من تحقيقه" 


"أعتدت أن اركض مع أبي وكان يرسم لي أنا واخوتي خط علي الرمال ويقول ويطلب منا الركض وكنت دائما افوز علي اخوتي واولاد عمامي وخالتي وكان ابي بكافأني بالحلوي بعد الفوز" 


" خلال حياتي أحب أن أكون في وضع أفضل وأعتقد أن المرء عليه أن يحارب من أجل الوصول للأفضل ولا أعتقد أنني قد وصلت للقمة بعد.


سلسلة المرأة في شهر مارس


google-playkhamsatmostaqltradent